صداع التوتر..تزيده سوءا المنبهات

تم نشره في الجمعة 7 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • صداع التوتر..تزيده سوءا المنبهات


 


     يظهر صداع التوتر بشكل دوري متقطع من فترة لأخرى مرتين أو ثلاث في الشهر أو بشكل يومي مزمن , ويعتبر أكثر أنواع الصداع انتشارا بين البالغين ويسمى أحيانا" صداع الإجهاد".


     قد تمتد فترة الصداع من نصف ساعة إلى عدة ساعات وربما أيام . ويبدأ عادة خفيفا ثم يتدرج في شدته وأكثر ما يحدث في ساعات النهار,غير أن أهم ما يميز صداع التوتر هو خلو المريض من أية أعراض أو علامات عصبية سواء كانت عابرة أو مزمنة . فلا يشكو المريض من ضعف العضلات أو من تأثر النظر أو من الخدر والتنميل في الأطراف أو من فقد الوعي أو غيرها .وقد يترافق مع صداع التوتر أعراض أخرى مثل الإجهاد والكسل وصعوبة النوم والتوتر النفسي وسرعة الانفعال وضعف التركيز ويصف المصاب بهذا النوع من الصداع بأنه أشبه بحزام ضاغط على الرأس وتتراوح شدته في اغلب الحالات بين خفيف الي متوسط وقد يكون شديدا لدى البعض .


     ويكون الصداع متركزا في مقدمة أو جانبي الرأس . ومع أن درجة الصداع تختلف من وقت لآخر إلا أن الصداع يبقى موجودا في معظم الأوقات . هذا النوع من الصداع لا يخلف أية آثار عصبية أو حركية على المريض ولا يعدو عن كونه صداعا في الرأس .


ليس هناك سبب واحد يعزى إليه صداع التوتر وهو لا يتأثر بالعوامل الوراثية غير أن بعض الأمور تزيد من صداع التوتر ومن ذلك :


-قلة الراحة وزيادة المجهود البدني والانشغال الذهني .

- الضغوط النفسية والذهنية ( في الدراسة والامتحانات والعمل وغيرها ) .

-الجلوس والنوم بطريقة غير مريحة.

-التعرض لصعوبات اجتماعية أو عائلية أو وظيفية.

هناك عدة وسائل  لعلاج صداع التوتر منها ممارسة تمارين الاسترخاء وعلاج المشكلات النفسية والاجتماعية المترافقة معه إلى جانب وسائل الطب البديل .


 ونستطيع تجنب الصداع بالأكل الجيد، والنوم الصحي، وتجنب أسباب التوتر،  ويحذر الأطباء من الإكثار من المنبهات لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى صداع أشد حيث يبدأ الدماغ في التعود على الأدوية المستخدمة ما يجعلها أقل فاعلية.

التعليق