محمد أمين: المحلية بوابة الانتشار عربيا

تم نشره في الخميس 6 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • محمد أمين: المحلية بوابة الانتشار عربيا



     محمد أمين هو الفائز بالمركز الثالث في مهرجان الأغنية الأردني الرابع لهذا العام، وذلك برغم كونه من أصغر المشاركين عمرا "مواليد عمان 1983" إلا أنه استطاع أن يثبت وجوده الفني ضمن مجموعة من الأصوات الغنائية الشابة القوية التي تنافست على المراكز الثلاثة الأولى، فحصلت غادة العباسي على الأول، قمر بدوان على الثاني، وجاء أمين ثالثا.

كانت له مشاركات في العديد من المهرجانات المدرسية داخل الأردن، وحصل في تلك الفترة على جائزة أفضل صوت مع أفضل أداء للفرق الأردنية على مستوى المملكة. كما شارك في برنامج الهواة (سوبر ستار) وتخطى عدة مراحل قبل أن يصل إلى المرحلة قبل الأخيرة حيث تم تصنيفه الخامس بين مجموعته.

الغد التقته وكان هذا الحوار:

• في لقاء سابق قلت بأنك متفائل في مهرجان هذا العام، بعد أن صدق ظنك ماذا الآن؟

- هنالك تحضيرات شبه نهائيه لاصدار ألبوم غنائي بإشراف "أيمن عبدالله" سنعمل على ان يظهر بشكل متقن، وهناك فكرة لا تزال تحت الدراسة بتصوير إحدى الأغنيات بطريقة الفيديو كليب، لا أود أن استعجل فالألبوم الجيد يحتاج إلى قرابة العام لتحضيره، وسأبدأ به بعد عدة أشهر.

•لماذا لا تبدأ بانتاج ألبومك الغنائي حاليا؟

- خلال مشاركتي في برنامج" سوبرستار" طلب مني توقيع عقد إذا أردت أن أكمل البرنامج إلى مرحلة التصفية قبل النهائية، وهذا العقد يلزمني بأن لا أتعاون مع أية شركات أو جهات أخرى، وكان ذلك سببا في تأخر مشواري الفني، وحدث ذلك مع كل من وقع هذا العقد ولست الوحيد في ذلك , وهذا ما أضرني اذ لم أستطع أن انتج أي ألبوم ولم يقوموا هم من جانبهم بإنتاجه لي، لم يأت بأي مردود مادي .

•هل ستعتمد لونا غنائيا واحدا في الألبوم؟

- سأحاول التنويع قدر الإمكان، وان كنت أميل للون المصري، فأنا عاشق لعبدالحليم حافظ  وأعتقد أن لونه شبابي برغم السنوات الطويلة التي مرت على أغنياته،فهي تتميز بالصدق والعاطفة الحقيقية فإذا كنت عاشقا وواقعا في الحب ستذهب لشراء شريط عبدالحليم حافظ لأنه سيعبر بصدق أكبر عن مشاعرك ويصف إحساسك في الحب، وان كان اللون العاطفي ليس حكرا على مطرب بعينه او جيل , ففضل شاكر ووائل كفوري، أعتقد أنهما يعبران عن المشاعر بشكل راق دون ابتذالها.

•هل كنت تتوقع هذا المركز؟

- كنت أتوقع أن أحرز أحد المراكز الثلاثة الأولى، ورغم ذلك تفاجئت بالفوز، لكنني أعتقد أن هناك بعض الأصوات ظلمت بخروجها من المراكز الثلاثة الأولى، كان يجب أن يكون اثنان من المراكز مناصفة.

•هل تحلم بالانتشار عربيا؟

- في الفترة الحالية أود التركيز على المرحلة المحلية والنجاح داخل الأردن،  فمن الصعب أن انتشر عربيا قبل أن أثبت وجودي في بلدي، الفوز في المهرجان هو بداية التحدي وليس نهايته.

•ماذا تود بأن تقول لزملائك الذين لم يحالفهم الحظ؟

- معظم المشاركين كانت أصواتهم جميلة وكل تميز بلونه، أتمنى أن يعيدوا المشاركة في العام القادم كما فعلت سابقا، فالأمل بالفوز دائما موجود، أعتقد أنها مسألة نصيب.

•لوحظ أثناء الجولات الميدانية التي قام بها فريق المهرجان, أن اهتمام الفتيات بك كان لافتا؟ لماذا برأيك؟

- صدقا لم اتوقع كل هذا الاهتمام, ربما كان مرد ذلك حبهم لأغنياتي لأنها شبابية وقريبة إلى اللون العصري، لكنني لا أنكر أن عددا من المواقف الغريبة حدثت معي من قبل الفتيات، إضافة إلى المعاكسات الهاتفية.

•من وقف إلى جانبك خلال المرحلة الماضية؟

- جميع محيطي الاجتماعي، الأقارب والعائلة والأصدقاء، إضافة إلى أساتذتي في الموسيقى والغناء، الحقيقة أنني لاقيت دعما كبيرا وإيمانا من الجميع بصوتي.

•والآن ماذا تتنبأ لنفسك؟

- لدي إحساس قوي أنني سأتمكن من صنع إنجازات مهمة وكبيرة في المستقبل، فإيماني بنفسي وصوتي قوي والحمدلله، لكن ليس غرورا، وأنا مصر على النجاح ولا أنوي أن أتكاسل الآن، وقد تنبأ لي الكثير من الفنانين بالنجاح، على رأسهم فضل شاكر.

• وجهت مجموعة من الانتقادات حول اختيار لجنة التحكيم، هل لديك أية ملاحظات؟

- اللجنة نزيهة 100%، ولا أقول هذا لأني فائز بل لأن اختيارها كان عادلا ومنصفا، أنا لا أستطيع أن أقيمهم فهم أساتذة كبار وكل كفؤ في مجاله، العبداللات في الشعبي، والأعظمي في المواويل، وقعبور في اللون الطربي، ولطيفة في اللون الرومانسي، لكن وكما قلت سابقا، أعتقد أن هنالك أكثر من صوت كانوا يستحقون الفوز ولو مناصفة، فبعض الشباب توتروا أثناء البروفات والبعض توتر أثناء الحفل النهائي، فلم يأت تقييمهم لمستواهم الحقيقي، أعتقد أن لجنة التحكيم يجب أن تسمع كل صوت "عدة مرات وبعدة ألوان" كي يتم تحديد الفائز بوضوح تام.

تصوير  أسامة الرفاعي

التعليق