الملك يؤكد ضرورة حشد الدعم الدولي لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • الملك يؤكد ضرورة حشد الدعم الدولي لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة


عمان- أكد جلالة الملك عبد الله الثاني على "ضرورة حشد دعم ومساندة المجتمع الدولي للخطوات التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لاجراء الانتخابات ولاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة بالسرعة الممكنة".

  وأكد جلالته خلال استقباله في الديوان الملكي الهاشمي امس وفدا من اعضاء مجلس العموم البريطاني بحضور وزير البلاط الملكي الهاشمي سمير الرفاعي ونائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء ومراقبة الاداء الحكومي وزير الخارجية بالوكالة الدكتور مروان المعشر ان "اغتنام عامل الوقت مهم جدا لتحريك عملية السلام وتشجيع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على الالتزام الكامل بتنفيذ خارطة الطريق".

  وقال جلالته ان "قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيش بامن واستقرار الى جانب اسرائيل هو السبيل الوحيد لضمان بناء السلام الحقيقي بين الفلسطينيين والاسرائيليين".

  واشار جلالته الى "اهمية الدعم الذي تقدمه بريطانيا والاتحاد الاوروبي للمساعدة في اعادة احياء عملية السلام وايجاد حل نهائي للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي".

  وفي الشأن العراقي أكد جلالته "حرص الاردن على مساندة كافة الجهود الرامية الى ضمان امن واستقرار العراق"، مشيرا الى ان "ضمان اجراء انتخابات شاملة تؤدي الى حكومة تمثل جميع اطياف الشعب العراقي هو خطوة بالاتجاه الصحيح نحو بناء عراق موحد وقوي وديمقراطي".

  واستعرض جلالته الجهود التي يبذلها الاردن لضمان نجاح مختلف برامجه الهادفة الى تحقيق الاصلاحات في مختلف المجالات ويكون نموذجا يحتذى في المنطقة مؤكدا جلالته ان الاردن "يولي اهمية بالغة لتطوير برامجه التعليمية وتطبيق استخدامات وسائل التكنولوجيا الحديثة في التعليم التي تسهم في اعداد جيل من الشباب القيادي القادر على مواجهة تحديات القرن الجديد".

  وضم وفد مجلس العموم البريطاني السادة نيجل ايفان وموريس بينت وسايمون بيرنز وبيل كاش وديفيد اميس وديفيد رافلي وجيرمي برادشو وبات فيليب.

  وأجرى جلالة الملك عبدالله الثاني مباحثات أمس مع مرشح الحزب الديمقراطي السابق للرئاسة الأمريكية "الذي لم يحالفه الحظ" وعضو مجلس الشيوخ جون كيري حول "التطورات السياسية" التي تشهدها المنطقة وجهود إعادة تحريك عملية السلام ومساعي تحقيق الامن والاستقرار في العراق.

  كذلك تمحور اللقاء بحسب وكالة الانباء الاردنية "بترا" حول البرامج الاصلاحية التي ينتهجها الاردن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
  وكان كيري وصل أمس الأول إلى عمان في ضمن جولة تقصي حقائق تستهدف التباحث مع كبار المسؤولين حول "الاهتمامات الأمريكية وتبادل الأفكار"، على ما أفاد الناطق الإعلامي في السفارة الأمريكية، في إشارة إلى الأوضاع في العراق الخاضع لاحتلال أمريكي والمسار الفلسطيني-الإسرائيلي.

  ونقلت (بترا) عن كيري تقديره "لجهود جلالة الملك الهادفة لبناء سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط ومساعي جلالته الدؤوبة لتوضيح الصورة الحقيقة لقضايا الصراع في المنطقة".

  واجتمع كيري أيضا أثناء زيارته مع عدد من الوزراء المعنيين بملف الإصلاح فضلا عن ممثلي المنظمات غير الحكومية و بأربعة إعلاميين.

  ونقلت صحيفة البوستن جلوب أمس عن الناطق باسم كيري أن النائب الديمقراطي سيتوجه لاحقا إلى العراق ثم الكويت وسورية ومصر وإسرائيل والضفة الغربية. وخلال وجوده في العراق سيلتقي كيري مع  جنود أمريكيين من بينهم سكان في ولاية ماساتشوستس التي ينتمي إليها.

  وتشكل جولة كيري أول ظهور سياسي خارج بلاده لهذا السياسي الديمقراطي منذ هزيمته في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
  يذكر أن كيري الذي مثل ماساتشوستس منذ عام 1984 هو من أقدم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي. 

  واستقبلت عمان خلال الشهر الماضي عددا من رجال التشريع الأمريكيين في إطار جولات في المنطقة أثناء عطلة الأعياد.

التعليق