منتخباتنا الوطنية حظيت بنصيب الاسد ... وتوسيع ونشر قاعدة اللعبة

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • منتخباتنا الوطنية حظيت بنصيب الاسد ... وتوسيع ونشر قاعدة اللعبة


 

 

 

عمان- في الوقت الذي انهى فيه اتحاد كرة اليد خطته للعام الحالي 2005 ومباركة الهيئة العامة على كافة البنود التي وردت في هذه الخطة فان الاتحاد بات ينتظر التمويل المالي من اللجنة الاولمبية للشروع في تنفيذ خطته على ارض الواقع ، خاصة وان الاتحاد وضع خطة استراتيجية مرادفة لخطته العامة سعيا لمواصة المشوار وتطوير اللعبة على كافة الصعد .

 

ومن خلال الاطلالة على الخطة الاستراتيجية الطويلة التي وضعها الاتحاد من عام 2005 ولغاية 2008 فان الاتحاد وضع نصب عينيه نشر وتوسيع قاعدة اللعبة من خلال تفعيل مدارس الواعدين والتي اخذت حيزا كبيرا من هذه الخطة والتي جاءت ايضا لمواصلة العمل في المدارس بعد خروج شركة سكوور من ميدان اللعب والتي عملت على انشاء العديد من مدارس الواعدين وخوفا من الاتحاد على ضياع هذا العمل المهم والذي يساعد على وضع النقاط الاولية على تطوير اللعبة وايصالها الى المستوى الذي يتمناه الجميع والغيور على لعبة كرة اليد ، فمدارس الوادعين انفقت عليها سكوور مبالغ كبيرة بعد ان بدأ التأسيس الفعلي والعمل الميداني لهذا المشروع وبعد ان تم انتقاء اللاعبين واللاعبات والمدربين والاجهزة الادارية ومن هذا الباب طلب الاتحاد من اللجنة الاولمبية تمويل المشروع بمبلغ 90 الف دينار تقريبا ، حيث يشمل المشروع مواصلة العمل في محافظات العاصمة واربد والبلقاء وجرش والزرقاء والكرك ، وخلال اجتماع الهيئة العامة للاتحاد والذي شهد نقاشا موسعا حول هذا المشروع تركزت فيه المطالب على مواصلة العمل وتوسيع دائرته في المرحلة المقبلة .

 

منتخباتنا الوطنية حظيت بنصيب الاسد من الخطة سواء الاستراتيجية او العامة ، حيث رفع الاتحاد شعار النهوض بمستوى منتخباتنا الوطنية للرجال والشباب والآنسات والتي تعتبر الاساس والذي يلتف حوله الجميع ، وجاءت بطولة رومانيا الدولية والتي شارك بها منتخبنا الوطني للرجال في الوقت المناسب لاعطاء المنتخبات الفرصة الكاملة والمشاركة بها في كافة المحافل والنشاطات بعد غياب امتد عاما كاملا بالنسبة للرجال واعواما عديدة بالنسبة لمنتخب الشباب والآنسات ، ويمكن القول بان النتائج الايجابية التي حققها رجالنا في بطولة رومانيا حركت الاتحاد ودغدغت عواطف القائمين على اللعبة ، ولهذا فلن نستغرب ان تحظى منتخباتنا بحصة نصيب الاسد سواء في الخطة الاستراتيجية او الخطة العامة والتي اعلن من خلالها عن مشاركة منتخباتنا في العديد من البطولات المختلفة .

 

برنامج النشاط المحلي تمحور على اقامة كافة البطولات ولمختلف الاعمار والفئات ، وطالبت الهيئة العامة بتوسيع رقعة النشاط المحلي من خلال اقامة بطولة التميز والتي تحفز كافة الاندية على المشاركة في كافة بطولات الفئات العمرية واعادة مباراة كأس الكؤوس التي تجمع بين بطلي الدوري والكأس ، حيث يستهل الاتحاد نشاطاته المحلية باقامة بطولة تحت سن 16 ثم بطولة تحت سن 14 وكأس الاميرة سمية للانسات وبطولة درع الاتحاد ودوري اندية الدرجة الثانية ودوري اندية الدرجة الاولى وبطولة تحت سن 18 الى جانب بطولة الحسن الدولية والتي ستكون هذا العام بنوع خاص نظرا لمشاركة المنتخبات الاوروبية والعربية وبطولات الاندية العربية والاسيوية ودورة التضامن الاسلامي التي ستقام في السعودية ودورة الالعاب الاسلامية النسوية التي تحتضنها ايران والمشاركة في بطولة رومانيا الدولية الى جانب دورات الحكام والمدربين .

 

كما وضع الاتحاد في موازنته مكافآت مالية للفرق الفائزة في المراكز الاولى ولكافة بطولاته .

 

بدورنا نأمل ان يكون العام الحالي عامرا بالنشاطات وزاهيا بالنتائج الطموحة لمنتخباتنا الوطنية والتي باتت مطالبة بالتحرك الى الامام سعيا للوصول الى المراكز التي يتمناها الجميع . 

 

التعليق