توقيع آخر وثيقتين قبل اتفاقية السلام الشاملة في جنوب السودان

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • توقيع آخر وثيقتين قبل اتفاقية السلام الشاملة في جنوب السودان

 نيفاشا - كينيا - وقعت حكومة الخرطوم والمتمردون الجنوبيون امس في كينيا آخر وثيقتين قبل التوقيع الرسمي في التاسع من كانون الثاني الجاري على اتفاقية سلام شاملة ستضع حدا نهائيا لحرب مستمرة منذ 21 عاما.

ووقع البروتوكولين الآخيرين مسؤولون في الحكومة السودانية وفي "الجيش الشعبي لتحرير السودان" (التمرد الجنوبي) في نيفاشا على بعد 80 كيلومترا شمال غرب نيروبي عاصمة كينيا.

وحضر الرئيسان السوداني عمر البشير والجنوب افريقي ثابو مبيكي مراسم التوقيع.

ووقع البروتوكول الاول المتعلق بوقف اطلاق نار دائم، قائد "الجيش الشعبي لتحرير السودان" جون قرنق عن حركة التمرد الجنوبية واللواء محمد حسن الفدو عن الحكومة السودانية.

ووقع البروتوكول الثاني المتعلق بوسائل تطبيق اتفاق السلام، المتحدث باسم حركة التمرد سامسون كواجي واحد المتحدثين باسم الحكومة سيد الخطيب.

وكان قرنق ونائب الرئيس السوداني علي عثمان طه اتفقا الخميس على آخر النقاط العالقة. وتتعلق هذه النقاط بآخر المسائل التي كانت تعطل التوصل الى انجاز مفاوضات السلام التي بدأت في كينيا مطلع العام 2002.

وتحت ضغوط دولية شديدة، ولا سيما اميركية، تعهدت الخرطوم وحركة التمرد الجنوبية في 19 تشرين الثاني الماضي امام مجلس الامن الدولي الذي عقد اجتماعا استثنائيا في نيروبي، بالتوصل الى اتفاق سلام نهائي "في 31 كانون الاول 2004 على ابعد تقدير".

ومارست الولايات المتحدة وآخرون ضغوطا دبلوماسية قوية على السودان  للتوصل لاتفاق سلام في الجنوب كي تتمكن الخرطوم من التركيز على الأزمة  المنفصلة في إقليم دارفور بغرب السودان.

قال وليام بيلامي السفير الأميركي في كينيا إن الاتفاق "سيغير المشهد السياسي في الخرطوم. أرى أنه سيتيح فرصة جديدة لتسوية مشكلة  دارفور وذلك هو ما نأمل أن يسفرعنه ذلك."

لكن زعيم احدى جماعات التمرد في دارفور قال إن التوصل إلى اتفاقيات عادلة للمهمشين هو وحده الذي يحقق السلام الدائم في أكبر دولة أفريقية.

التعليق