توقعات بتحقيق البورصة مكتسبات جديدة تفوق 15% مع بداية العام

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • توقعات بتحقيق البورصة مكتسبات جديدة تفوق 15% مع بداية العام

عمان- توقع وسطاء في السوق المالي ان يحقق المؤشر القياسي العام للاسعار مع بدء العام الجديد مكتسبات جديدة تفوق 15%، لحين موعد انعقاد اجتماعات الهيئات العامة للشركات مع امال بارتقاء المؤشر العام الى نطاق قياسي جديد.

 كما توقعوا ان تشهد بداية العام الجديد انتهاج المستثمرين لسياسة بناء المراكز كنهج تقليدي يلحق نهاية اي سنة مالية، مشيرين الى ان النتائج المتوقعة للشركات ستفوق المؤشرات المرسومة لها من قبل معظم المراقبين.

 وقال المدير التنفيذي لدائرة الوساطة في البنك الاهلي الاردني عامر المعشر "ان السوق سيستكمل حركة صعوده بدءا من يوم غد الاحد بقيادة الشركات المصرفية والصناعية، اضافة الى اخرى في القطاعات الاخرى والتي لم تنل نصيبها من الارتفاعات الاخيرة".

 وبين بان المتعاملين سيركزون انتباههم على الاوراق ذات العائد المجز بعد احتسابهم نسب التوزيعات ومقارنة ذلك بالفرص الاستثمارية المتاحة حيث من المرجح الالتفات الى اوراق تجاهلها البعض رغم امكانية تحقيقها لارباح متقدمة.

واشار الى ان الارتفاع السابق لم يسعف بعض الاوراق المصرفية والصناعية في تحقيق ارتقاءات جديدة وهو الامر الذي يعزز فرصها حاليا في ظل حالة من التفاؤل والتي تترجم الانتعاش الذي تعايشه معظم القطاعات الاقتصادية الوطنية.

 كما توقع رئيس هيئة مديري شركة مجموعة امكان للوساطة المالية احمد طنطش ان تستمر اسهم القطاعات التعدينية في تحقيق قفزات سعرية جديدة كما هو الحال لباقي الشركات الاستراتيجية الخدمية وعدد من المصرفية.مشيرا الى توقعات بتحرك السوق باتجاه الصعود الى ما قبل نهاية شهر شباط (فبراير) المقبل والذي سيرافقه حركة تصحيحية للاسعار منوها الى ان نسبة النمو المتوقعة للاسعار قد تبلغ 15%.

 واكد ايضا ان حجم السيولة المطروح للتبادل بداية العام ستفوق تلك المتعامل بها نهاية السنة الماضية في ظل لجوء البعض الى تصفية مراكزهم، الا ان البعض الاخر قام ببناء مراكز في اواخر جلسات التعاملات الماضية.

 وتفاءل طنطش بما يمكن ان تحققه الشركات العاملة في مجال الاستثمارات السياحية والعقارية، اضافة الى المالية وهو الامر الذي سينعكس ايجابا على اسعار اسهمها كما هو الحال لاسهم التامين وبعض الاسهم المصرفية والتي تتجه الى رفع رساميلها عبر الالتجاء لالية الاكتتاب الخاص او التوزيع المجاني.

 وتوقع ان يشهد العام الجديد مزيدا من الاندفاع للشركات الصناعية نحو الاسواق الاستراتيجية لافتا الى مستقبلها في العراق والذي تعد سوقه من اهم المنابر التصديرية للصناعات الوطنية.

 كذلك توقع مدير الوساطة في البنك الاردني للاستثمار وجدي مخامرة استهلال العام الحالي بحالة صعودية تستمر خلال الشهرين الاوليين من العام، مبينا ان الفترة المقبلة ستشهد بناء مراكز تتماشى مع النتائج الواردة تباعا من الشركات.

 وفي اشارة الى القوة الحالية التي يتمتع بها السوق المالي، ابدى مخامرة تفاؤله من تحقيق ارقام متقدمة العام الحالي في ظل المؤشرات الاقتصادية الكلية والجزئية المطورة.

 من جانبه رجح رئيس جمعية معتمدي سوق رأس المال جواد الخاروف ان يشهد بداية الاسبوع الحالي مرحلة جديدة من الصعود في ظل حالة من اليقين حول متانة السوق المالي والذي عكس نتائج وواقع الشركات.

 وتوقع ان يستمر السوق على نهجه حتى نهاية الربع الاول من العام بحيث يتماشى مع الارباح المتوقعة ونسب توزيعات الشركات من الارباح اضافة الى توزيع البعض الاخر لاسهم مجانية.

 واشار الى ان العديد من المستثمرين لجأوا الى بناء مراكزهم قبيل انتهاء السنة المالية وهو ما عكسه مؤشر السوق الاسبوع الماضي والذي شهد ارتفاعات على الرغم من قرب انتهاء العام.

 وتمكنت البورصة العام الماضي من تحقيق مكتسبات هي الاعلى على مستوى جميع النوافذ الاستثمارية المتاحة خارج اسوار السوق المالي حيث شهد الرقم القياسي لأسعار الأسهم ارتفاعاً ملحوظا ليغلق بنهاية العام عند مستوى 4246 نقطة وبارتفاع قدره62.4% حيث ارتفع الرقم القياسي لأسعار أسهم القطاع المصرفي بنسبة 63% والتأمين بنحو مشابه والصناعة بنسبة 70.6% واخيرا القطاع الخدمي وبقدر 48%.

 واكدت البورصة انتهاجها طريق الصعود والذي اختطته لنفسها منتصف الصيف الماضي وبشكل واضح ليتمكن المؤشر القياسي العام من اختراق حاجز 4200 اكثر من مرة مؤخرا وسط حالة من التفاؤل بالمؤشرات الواردة من داخل الشركات علما بان المؤشر العام استهل عام 2004 عند مستوى 2668 نقطة.

 يشار الى ان الشركات الاكثر تأثيرا في وزن المؤشر في الظرف الراهن هي البنك العربي وبنك الاسكان اضافة الى شركة الاتصالات الاردنية وشركة البوتاس العربية والبنك الاردني الكويتي وشركة الاسمنت.

التعليق