استنفار في السعودية والكويت واليمن

تم نشره في الجمعة 31 كانون الأول / ديسمبر 2004. 10:00 صباحاً

  الرياض - الكويت - صنعاء - كررت سفارة الولايات المتحدة في السعودية توصياتها الى الرعايا الاميركيين بتوخي الحذر على إثر الانفجارين اللذين ضربا العاصمة السعودية.

واوضح بيان للسفارة "ندعو المواطنين الاميركيين الى توخي الحذر والانتباه ومتابعة التعليمات عن كثب".

وجددت الولايات المتحدة نداءها الى الاميركيين بعدم التوجه الى السعودية. وقد وجهت هذا النداء على اثر هجوم ضد القنصلية الاميركية في جدة الذي اسفر عن خمسة قتلى بين الموظفين غير الاميركيين في 6 كانون الاول. واعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم.

وفي الكويت ذكر مسؤولون امنيون وشهود عيان ان السلطات الكويتية عززت الاجراءات الامنية حول المؤسسات الحيوية والاحياء التي يقطنها غربيون اثر الهجومين بسيارتين مفخختين في الرياض.

وقال شهود عيان ان قوات من الحرس الوطني ووحدات من القوات الخاصة انتشرت حول الفنادق والاحياء السكنية التي يتواجد فيها الغربيون وحول المؤسسات الحيوية، بينما اقامت الشرطة حواجز على مختلف الطرق الرئيسية.
واكد مسؤول امني ان السلطات عززت مساء الاربعاء اثر الانفجار اجراءات الامن .

وفي صنعاء اعلن مسؤول امني يمني ان السلطات الامنية في البلاد اتخذت اجراءات أمنية "استثنائية" مع قرب الاحتفالات بعيد رأس السنة الجديدة في معظم المحافظات اليمنية.

واوضح المسؤول الذي ربط هذه التدابير ببيان تحذيري اصدرته السفارة الاميركية في صنعاء لرعاياها، ان هذه الاجراءات "اتخذت خصيصا لحماية الرعايا والدبلوماسيين الأجانب في اليمن".

 ونقلت الصحيفة الاسبوعية "26 سبتمبر" الصادرة عن وزارة الدفاع اليمنية، عن المصدر الامني توضيحه ان "التحذيرات التي اطلقتها السفارة الأميركية في صنعاء الثلاثاء الماضي لرعاياها من زيارة عدن لا تستند الى معلومات محددة بل هي اجراء روتيني وتعميم على مختلف الدول بشكل دوري".

 وكانت السفارة الاميركية في صنعاء وزعت بيانا على رعاياها في اليمن تحذرهم فيه من السفر الى مدينة عدن مشيرة الى وجود تهديد محتمل ضد فندق عدن الذي عادة ما ينزل فيه الاجانب لقضاء اجازتهم.

من جانبه أعلن مدير عام فندق "عدن موفنبيك" عزمه على رفع دعوى قضائية ضد السفارة الاميركية اثر ذلك البيان الذي يحذر من ارتياد الفندق خوفا من تفجيرات ارهابية محتملة في احتفالات رأس السنة.

واوضح محامي الفندق امين الكوشاب ان "القضية التي سترفع ضد السفارة هي دعوى تعويض لان التحذير الذي اطلقته السفارة ونشرته وسائل الاعلام ادى إلى مغادرة عدد كبير من مرتادي الفندق وكذلك العاملين فيه".

واضاف "كان من المفترض أن يشيروا الى مدينة عدن دون التركيز تحديدا على الفندق لأن ذلك اضر بسمعته

التعليق