عزيز: لم التق صدام ومحمد حمزة الزبيدي منهار ومصاب بلوثة عقلية

تم نشره في الثلاثاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2004. 10:00 صباحاً

بغداد-كشف نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز النقاب عن ان رئيس دائرة الرقابة العراقية السابق حسام محمد امين يتعرض لضغوط نفسية شديدة من قبل المحققين الاميركان لاجباره على الاعتراف بامتلاك العراق اسلحة دمار شامل.

واستنادا الى محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بديع عارف عزت الذي التقته"الغد" فان سلطة المعتقل تحاول بشتى الوسائل والسبل انتزاع اعتراف من حسام محمد امين الذي كان مسؤولا عن التنسيق مع فرق التفتيش الدولية بمتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل لتبرير الغزو الامريكي للعراق عام 2003.

وقال محامي عزيز لمراسل "الغد" فى بغداد انه فخور بالدفاع عن موكله لان موقفه سليم من الناحية القانونية والاخلاقية مؤكدا انه تقاضى اجورا رمزية من عائلة عزيز للترافع عنه

وقال بديع الذي التقى عزيز فى الثالث والعشرين من الشهر الجاري ان اللقاء دام اكثر من خمس ساعات وكان عزيز بصحة جيدة ومعنوياته عالية وواثق من سلامة موقفه القانوني والاخلاقى من جميع التهم التى وجهت اليه ونقل عن عزيز قوله ان الرئيس الاميركى بوش  يحاول من خلال المحكمة العراقية ان يلصق بنا تهما غير صحيحة فى محاولة لفرض عقاب جماعى قد يودى بحياتنا مطالبا بتشكيل محكمة دولية للنظرفي حقيقة التهم الموجهه الينا

واوضح محامي الدفاع عن عزيز انه قدم مذكرة اليوم الى قاضي المحكمة الجنائية العراقي رائد جوحي بواسطة نقابة المحامين العراقية تتضمن براءة موكله من التهم المنسوبة اليه وخاصة عمليات الاعدام لعدد من البعثيين عام 1979 وما جرى من احداث بعد وقف اطلاق النار فى حرب الخليج الثانية عام 1991.

ووصف  لقاءه مع عزيز بانه ممتع ومؤثر معا موضحا ان عزيز كان مرحا وتبادل النكات معي بطريقة اشعرت محاميه ان عزيز يحاول اغاظة الضابط الاميركي  الذي كان  جالسا فى احد اركان الغرفة المخصصة للقاء.

وروى ان عزيز ابلغه انه معتقل بغرفة انفرادية غير انه يلتقي رفاقه عندما يمارسون الرياضة او عندما يستحمون مشيرا ان سلطات المعتقل رفضت تسليم طارق عزيز بعض الملابس التي جلبتها معي فى اللقاء الا انها عادت وابلغتنى اليوم  بالموافقة وعن اوضاع رفاقه في المعتقل نقل عن عزيز ان اوضاعهم طبيعية باستثناء الوضع النفسي غير المستقر لعضو قيادة الحزب والدولة السابق محمد حمزه الزبيدي الذي قال انه منهار ومصاب بلوثة عقلية وبكوابيس اثرت على سلوكه وعلاقته بالاخرين واضاف ان عزيز طلب منه الاتصال بعدد من المحامين العرب والاجانب للدفاع عنه في اية محكمة مقبلة وهم وزير الاعلام الاردني الاسبق الدكتور هاني الخصاونة والكاتب والصحفي اللبناني الياس الفرزلي والمحامية اللبنانية بشرى الخليل ووزير العدل الاميركي الاسبق رامزي كلارك والايطالي الاب بنجامين واستنادا الى رواية المحامي بديع عزت فان عزيز يشعر بالاحباط لموقف بعض اصدقائه من المحامين العراقيين الذين تخلوا عنه في لحظات حرجة وكشف محامي عزيز ان مرافقي المسؤول العراقي السابق البسوه درعا واقيا من الرصاص وخوذة عندما احضروه الى مكان اللقاء موضحا انه استأذن المرافق الاميركي للذهاب الى المرافق الصحيه وعندما عاد قال لعزيز انها ممتازة غير ان عزيز رد قائلا انهم اوصلوك الى غير المكان الذي نذهب اليه يوميا وخلص المحامي بديع عزت الى القول ان طارق عزيز ورفاقه يسمعون دوي الانفجارات سواء أكانت التي تستهدف المكان الذي يوجد فيه المعتقلون  او الاماكن القريبة منه.

التعليق