مسيرات الفرح في الدوحة وحزن في مسقط

تم نشره في الاثنين 27 كانون الأول / ديسمبر 2004. 09:00 صباحاً
  • مسيرات الفرح في الدوحة وحزن في مسقط

الدوحة - عمت مسيرات الفرح شوارع العاصمة القطرية الدوحة حتى ساعة مبكرة من صباح امس السبت بعد احراز "العنابي" امس الاول الجمعة لقب بطل دورة كأس الخليج السابعة عشرة التي نظمتها قطر على حساب نظيره العماني بركلات الترجيح 5-4 (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1).
وخرجت الجماهير التي احتشدت في نادي السد الى الشوارع والساحات الرئيسية خاصة الى منطقة الكورنيش للتعبير عن فرحها باللقب "الغالي" الاول منذ 12 عاما (نظمتها قطر ايضا عام 1992) والثاني في دورات كاس الخليج.
واشادت الصحف القطرية الصادرة امس باداء المنتخب واعتبرت ان الانجاز تحقق عن جدارة فكتبت الراية "العنابي توجها بملحمة بطولة" في اشارة الى ركلات الترجيح، فيما كتبت الوطن "يستأهل الكأس من شاله .."
في المقابل، طغى الحزن في مسقط على الفرحة بانجاز المركز الثاني والميدالية الفضية لاول مرة في تاريخ مشاركات عمان في كاس الخليج منذ 30 عاما، وخلت الشوراع من الاحتفالات التي كان مخططا لها فور نهاية المباراة في حال الفوز تحسرا على ضياع اللقب.
لكن الحزن لم يشمل الاوساط الرسمية فنظمت وزارة الشؤون الرياضية العمانية حفلا جماهيريا وشعبيا كبيرا لاستقبال المنتخب فور عودته الى عمان على متن طائرة خاصة بدءا من مطار السيب الدولي حين استقبل وزير ديوان البلاط السلطاني علي بن حمود البوسعيدي وشهاب بن طارق ال سعيد مستشار السلطان قابوس، افراد البعثة.
وتحسرت الصحف العمانية على اهدار الفرصة لكنها ابدت ارتياحها لاداء المنتخب رغم خسارته وعدم احراز اللقب الذي كان قاب قوسين او ادنى منه. وعنونت صحيفة عمان في صفحتها الاولى " فقدنا الكأس وكسبنا منتخبا كبيرا. اللقب عنابي والوصيف عماني. ركلات الجزاء تنحاز لقطر وتمنحها لقب خليجي 17...".
وكتبت الشبيبة "الكاس الخليجية تسقط من فم الاسد العماني. العنابي خطف اللقب بصعوبة... الحظ وركلات الجزاء سرقت كأس الخليج من منتخبنا"، فيما رأت الوطن العمانية "عمان الاجدر والكأس لقطر. منتخبنا خرج مرفوع الرأس رغم خسارته للكأس".
- (أ ف ب)
فرح عماني لم يكتمل

التعليق