مصدر: الحكومة تعتزم استيراد الغاز الإسرائيلي

تم نشره في الأحد 18 أيار / مايو 2014. 11:07 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 19 أيار / مايو 2014. 01:48 مـساءً
  • منشأة غاز إسرائيلية في البحر الأبيض المتوسط (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان - قال مصدر مطلع إن "الحكومة تفاوضت مع "إسرائيل" لتزويدها بالغاز الطبيعي بهدف استخدامه بديلا عن الغاز المصري بنفس السعر".
وبين المصدر أن السعر الذي تتفاوض عليه الحكومة مع الطرف الإسرائيلي  4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية (بريطانية) بدلا من 2.15 دولار. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن "المفاوضات بين الطرفين لم تقتصر على ذلك بل تضمنت تصدير الغاز بشكل عكسي من "إسرائيل" إلى مصر عبر خط الغاز العربي نظرا لحاجة مصر الشديدة لها وتلبية النقص عندها".
وبين المصدر ان مصر تعاني نقصا في الغاز خصوصا بعد ثورة كانون الثاني(يناير) التي توقفت بعدها عمليات الاستكشاف واستخراج كميات جديدة من الغاز الطبيعي.
وكانت مصر الغت في العام 2012 اتفاقية لتزويد "اسرائيل" بالغاز الطبيعي بعد أن كانت تربط الطرفين اتفاقية تصدير منذ العام  2005 تتضمن تزويد "إسرائيل" بمعدل 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي لمدة 20 عاما، بثمن يتراوح بين 70 سنتا و1.5 دولار للمليون وحدة حرارية. وما يزال الغاز المصري منقطع عن المملكة منذ بداية العام الحالي، فيما كان يتقطع طيلة الفترة التي عقبت ثورة كانون الثاني(يناير) والتي قامت في الـ25 كانون الثاني(يناير) من العام 2011، ولم يتجاوز معدل التوليد طيلة الفترة المذكورة 100 مليون قدم مكعب يوميا فيما كان ينص الاتفاق الاصلي بين البلدين 250 مليون قدم مكعب يوميا.
ووقعت شركتا البوتاس العربية وبرومين الأردن منتصف شهر شباط(فبراير) الماضي اتفاقية شركة نوبل إنيرجي الأميركية، لتوريد 2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من حقل تامار قبالة السواحل الإسرائيلية، لمدة 15 عاما وبقيمة 771 مليون دولار.
وتعمل نوبل انيرجي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، قبالة السواحل "الإسرائيلية"، منذ العام 1998؛ حيث تمتلك الشركة حصة تقارب 47 % من حقل ماري بي، وهو أول منشأة بحرية لانتاج الغاز الطبيعي في "إسرائيل".
وبحسب الشركة فإن عملية التوريد ستبدأ خلال العامين المقبلين عند انتهاء الشركة من تجهيز البنية التحتية للتحول من الوقود الثقيل إلى الغاز، الذي سيكون في المرحلة الأولى للعمليات الصناعية فيما سيتم استخدام الغاز لتوليد الكهرباء على المدى المتوسط، فيما سيحقق استخدام الغاز الطبيعي في المصنعين وفرا من تكلفة انتاج طن الفوسفات بقيمة 16 دولارا وسيؤدي الى وفر إجمالي قدره 357 مليون دولار لشركة البوتاس و5ر7 مليون دولار لشركة برومين الأردن في المرحة الأولى، تصل إلى 15 مليون دولار في المرحلة الثانية.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تجارةخاسرة (وطني)

    الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    الكيان الصهيوني:أنه كيان استيطاني استعماري يؤدي التعامل التجاري معه إلي تقويته ضد الشعب الواقع تحت الاحتلال طبقاً لقواعد النظام العام الدولي واتفاقاً مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة المادة الثانية الداعية إلي التزام الدول في عدم تكريس الاحتلال العسكري، خاصة بعد اعتراض الأمم المتحدة في قرارها رقم 1514 لسنة 1960 بإعلان تصفية الاستعمار الذي هو بجميع مظاهره يعتبر جريمة دولية، وكذلك القرارات المتتالية للجمعية العامة في هذا السياق.
  • »المشاركة (ياسمين)

    الاثنين 19 أيار / مايو 2014.
    اريد ان اشارك معكم
  • »يغتصوبون ارضنا والان يبيعوننا خيراتها (احمد صالح)

    الاثنين 19 أيار / مايو 2014.
    كان الأولى ان يتم التفاوض مع السلطة الوطنية الفلسطينية وليس مع العدو الصهيوني الذي سرق واغتصب الارض والخيرات والآن يقوم ببيعها لنا اي وقاحه هذه
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    وانا لله وانا اليه راجعون
  • »قطر وما ادراك (الى جمال)

    الاثنين 19 أيار / مايو 2014.
    قطر ياعزيزي هي كيان اسرائيلي وتقيم علاقات مع اسرائيل وهي تنخر في جسد الامة منذ ان وضعت امريكا قاعدة اليديد على اراضيها وتقول نستورد من قطر سامحك الله يابني
  • »بأي حق تجبرنا الحكومة على التطبيع؟ (jamal)

    الاثنين 19 أيار / مايو 2014.
    لحد الآن كانت المنتجات الإسرائيلية تدخل لقطاعات محدودة أو متخفية و لكن ان يجبر كل بيت في الأردن على إستخدام غازهم فهذا و الله ظلم . القطريين سيعطونا الغاز باي ثمن نتفق فيه مع إسرائيل بل بافضل من ذلك لوقف مد التطبيع او لمصلحة معينة .
  • »الا يوجد غاز سوى الغاز الفلسطيني . (ابو خليل الكزاعير)

    الاثنين 19 أيار / مايو 2014.
    لقد سبق ان سمحت الحكومة باستيراد الفواكه والخضار وسلع اخرى من العدو الصهيوني .... فليس من الغريب والعجيب ، وليس من المستهجن ان تسمح الحكومة باستيراد الغاز من عدو لذوذ .... هل هي سياسة المصالح ، ام ممارسة نوع من الضغوط ، او الابتزاز وراء ذلك ، ام تمهيد الطريق لاعتراف النظام العربي بالعدو ، ام هل اصبح الشقيق عدو ، واصبح العدو صديق في عالم كثر فيه الفساد ، وغلبت عليه سياسة المصالح.... ان وراء ذلك كثير من المعاني بالغة الخطورة ، ومستقبل كثير الغموض.