واشنطن تدعو للافراج "فورا" عن الرهائن المحتجزين في مالي

تم نشره في الاثنين 19 أيار / مايو 2014. 08:32 صباحاً

واشنطن- دعت الولايات المتحدة الاحد اطراف النزاع في مالي الى ضبط النفس والافراج "فورا" عن الرهائن المحتجزين في شمال هذا البلد حيث خلفت اشتباكات بين الجيش ومسلحين انفصاليين عشرات القتلى.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان "ندعو الى الافراج فورا عن جميع الرهائن ونحض كل الاطراف على الامتناع عن اللجوء الى العنف او القيام بأي عمل من شأنه ان يعرض المدنيين للخطر".
واضافت "نحن ندين هذه الأفعال التي تقوض السلام الهش في شمال مالي والجهود المبذولة لإحلال السلام والأمن والتنمية لجميع مواطنيها".
واكدت بساكي ان "الطريق إلى حل هذه القضايا هو من خلال عملية تفاوضية شاملة وذات مصداقية، وليس من خلال العنف والترهيب".
واعلنت مالي الاحد "الحرب على الارهابيين" غداة مواجهات دامية في كيدال (شمال)، معقل المتمردين الطوارق، حيث يحتجز ثلاثون موظفا رسميا بحسب ما قالت باماكو.
وتحدثت السلطات المالية عن سقوط 36 قتيلا في هذه المواجهات بينهم ثمانية عسكريين اضافة الى احتجاز ثلاثين رهينة اثر معارك بين الجنود الماليين ومجموعات مسلحة. وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع زيارة رئيس الوزراء موسى مارا لشمال البلاد ما يعكس مدى الوضع المتفجر في كيدال.
وقال مارا في اتصال هاتفي مع فرانس برس من غاو (شمال شرق) الاحد ان "الارهابيين اعلنوا الحرب على مالي. ان مالي اذن في حالة حرب ضد هؤلاء الارهابيين. سنعبئ الامكانات لخوض هذه الحرب"، متعهدا خوض "حرب من دون هوادة على هؤلاء الارهابيين".
وكانت الحركة الوطنية لتحرير ازواد شنت في كانون الثاني/يناير 2012 هجوما على الجيش المالي في الشمال بالتحالف مع اسلاميين مسلحين. وبعد انقلاب عسكري في اذار/مارس من العام نفسه، سيطرت هذه المجموعات المختلفة على مناطق في شمال مالي سرعان ما طرد منها الطوارق بايدي جهاديين مرتبطين بالقاعدة.
لكن حركة تحرير ازواد تمكنت من العودة الى كيدال اثر تدخل عسكري دولي قادته فرنسا وادى العام 2013 الى طرد الجهاديين من كبرى مدن الشمال.
ورغم انتشار جنود ماليين وفرنسيين واممين فيها، فان السلطات المالية لا تسيطر فعليا على كيدال. وقالت مصادر عدة ان المدينة تحولت مرتعا للفوضى والنزاعات بين المجموعات المسلحة.-(أ ف ب)

التعليق