إلقاء القبض على إسرائيليين وبريطاني بشبهة الاحتيال

تم نشره في الجمعة 23 أيار / مايو 2014. 11:01 مـساءً - آخر تعديل في السبت 24 أيار / مايو 2014. 09:05 صباحاً
  • تعبيرية

تغريد الرشق

عمان- أكد مصدر أمني مطلع أمس، أن الأجهزة الأمنية المختصة ألقت القبض على إسرائيليين اثنين وبريطاني بشبهة احتيال تتعلق بالعملات.
وشدد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المواطنين الإسرائيليين ما يزالان موجودين في الأردن، وسيبقيان هنا لغاية انتهاء التحقيق الذي تجريه الأجهزة المختصة معهما.
وقال المصدر في تصريح خاص إلى "الغد" أمس، إن التهمة متعلقة بأمور مالية قد تكون "عملية احتيال قائمة، أو أنها كانت تمهيدا لإحدى قضايا الاحتيال".
 وأكد المصدر ذاته، أن "التحقيق ما يزال مستمرا في القضية، ولم ينته بعد".
إلى ذلك، أكد مصدر أمني آخر، أن القانون الأردني سيطبق على الجميع "مهما كانت جنسياتهم حتى في قضايا الاشتباه بارتكابهم جرائم".
من جانب آخر، علمت "الغد"، أن المواطنين الإسرائيليين، ليسا من عرب الـ48، فيما لوحظ اهتمام إعلامي إسرائيلي كبير بقضية الاعتقال.
وحاولت وسائل إعلام إسرائيلية الإيحاء والترويج بأن اعتقال الإسرائيليين في المملكة، "عملية انتقامية من إسرائيل".
 وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أعلنت أول من أمس الخميس عن اعتقال مواطنين إسرائيليين في عمان، مشيرة إلى أن السلطات الأردنية المختصة، "وضعتهما تحت الإقامة الجبرية في فندق بعمان".
وأوضحت وزارة الخارجية أن "السفارة الإسرائيلية في عمان تتابع الأمر، وأنه من المعتقد وجود تمثيل قانوني لهما"، أي محامي دفاع.
من جهتها، ذكرت صحف إسرائيلية، أنه تم إلقاء القبض على الإسرائيليين والبريطاني، وبحوزتهم عشرات الآلاف من الدولارات، مشيرة إلى أنه يتم التحقيق معهم بتهمة "غسيل أموال".
وأوضحت الصحف الإسرائيلية، أن المتهمين الذين ألقي القبض عليهم، ادعوا أنهم ينوون مبادلة الأموال التي بحوزتهم بدنانير عراقية لأغراض استثمارية.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلا عن أقارب أحد الإسرائيليين المعتقلين، فإن الثلاثة توجهوا إلى الأردن يوم الاثنين الماضي، موضحا أنه لا تواصل معهم حتى الآن.
وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن وزارة الخارجية الإسرائيلية والسفارة الإسرائيلية في عمان تواصلتا مع السلطات الأردنية لحل هذه المسألة.

التعليق