تصعيد إسرائيلي واسع ضد أسرى الحرية المضربين عن الطعام

تم نشره في الاثنين 26 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

القدس المحتلة - قال الوزير الفلسطيني لشؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أمس، إن حالة تصعيد غير مسبوقة وخطيرة يواجهها الأسرى الاداريون المضربون عن الطعام منذ 32 يوما من قبل حكومة الاحتلال وسلطة السجون التابعة بها، في حين نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن أسير فلسطيني، قوله، إنه تلقى بلاغا من المخابرات الإسرائيلية، بأنها معنية بموت أحد الأسرى.
وقال قراقع، إن اجراءات الاحتلال تضمنت توزيع منشور من قبل ادارة السجون على كافة الأسرى تعلن فيه تنصلها من اتفاق شهر أيار (مايو) العام 2012، والذي ابرم تحت رعاية مصرية عشية اضراب الأسرى في ذلك العام، والذي نص على إنهاء العزل الانفرادي ووقف الاعتقال الاداري وتجديده، والسماح لأسرى غزة بالزيارات وتحسين شروط الحياة المعيشية للأسرى. وقال قراقع إن تنصل إسرائيل من هذا الاتفاق يأتي كرد على استمرار إضراب الأسرى الاداريين واصراراهم على إنهاء سياسة الاعتقال الاداري بحقهم.
وكشف قراقع أن ادارة سجون الاحتلال قامت بإعادة سياسة العزل الانفرادي، وعزلت مجددا الأسير حسن سلامة الذي قضى اكثر من 12 عاما في العزل، ومن المتوقع إن تعيد عزل 17 آخرين كان قد تم إنهاء عزلهم عام 2012 وعلى رأسهم ابراهيم حامد وعباس السيد واحمد المغربي وغيرهم من قيادات الأسرى.
ويأتي ذلك في ظل تدهور خطير ومتسارع على اوضاع الأسرى المضربين الذين بدأ جزء كبير منهم ينقل بشكل طارئ إلى المستشفيات الإسرائيلية، خاصة أن الأسرى مستمرون في مقاطعة عيادات السجون والفحوصات الطبية وتناول المدعمات.
وكشفت محامية الوزارة حنان الخطيب التي زارت عددا من المضربين في سجن أيالون أن الأسرى جميعا لا يستطيعون التحرك الا على كراسي متحركة واصيبوا بهزال شديد ودوخة وفقدان للوزن ويتقيأون الدم. وقال الأسير المضرب جمال عوني العدم للمحامية الخطيب إنه يعاني من هزال وتقيؤ وألم في المفاصل ووجع رأس ودوخة وارق شديد ولا يستطيع النوم، وقال إنه لا يوجد خدمات صحية ولا عناية طبية وان وزنه نزل 20 كغم.
وافاد الأسير المضرب لؤي رمضان غيث سكان الخليل للمحامية الخطيب أن الأسرى المضربين منعوا من الخروج إلى ساحة الفورة نهائيا رغم قرار المحكمة السماح بذلك، وانهم لا يرون الشمس ويعانون من الرطوبة العالية في الغرف التي يتواجدون فيها، حيث الحمام رائحته كريهة جدا، والغرف قديمة لا تصلح للسكن، وهناك استفزازات دائمة من السجانين ومعاملة قاسية ومماطلة في الاستجابة لمطالب الأسرى ومساومة بفك الاضراب مقابل أي طلب يطلبه الأسرى، اضافة إلى تنكيل شديد وتفتيشات مفاجئة ومستمرة.-(وكالات)

التعليق