كربون محبوس في باطن الارض قد يشكل تهديدا جديدا للمناخ

تم نشره في الاثنين 26 أيار / مايو 2014. 09:58 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 26 أيار / مايو 2014. 10:15 صباحاً
  • تعبيرية

الغد- قد يشكل اكتشاف كميات كبيرة جدا من الكربون المخزن في باطن الارض تهديدا اضافيا لمناخ الارض لم يكن حتى الان مقدرا كما يجب، على ما اظهرت دراسة جديدة.
فقد كشفت تحاليل اجريت في الولايات المتحدة في نبراسكا في منطقة السهول الكبرى، طبقة قد يصل عمقها الى ستة امتار عالقة تحت رواسب، غنية كثيرا بالكربون على ما ذكر العلماء في المجلة العلمية "نيتشر جيوساينس".
وقال العلماء ان هذا الاكتشاف على عمق مماثل "مهم جدا" لانه يعني انه يساء تقدير كمية الكربون المخزنة في باطن الارض.
وهذا الكربون من خلال تعري التربة والزراعة والنشاطات المنجمية او شق الطرقات قد ينكشف يوما ويتحول الى ثاني اكسيد الكربون ويساهم تاليا في التغير المناخي.
وقالت اريكا مارين-سبيوتا الباحثة في جامعة ويسكنسن-ماديسون والمشرفة الرئيسية على الدراسة "ثمة الكثير من الكربون على اعماق كبيرة ولا احد يقيسه" مشددة على ان غالبية الابحاث في هذا المجال تكتفي عادة باول ثلاثين سنتيمترا تحت سطح الارض.
والطبقة التي اهتم بها العلماء هؤلاء تشكلت قبل 15 الف الى 13500 سنة. وهذه الطبقة التي كانت على السطح عندها تقع الان على عمق يصل الى ستة امتار تحت سطح الارض الحالي بعدما غطاها تراكم كبير للرواسب قبل عشرة الاف سنة.
وقد ادى تغير جذري ومفاجئ في المناخ الى تراكم متزايد للرواسب ما تسبب باحتجاز الكربون الموجود في النبات والناجم عن الحرائق.
وقد تكون الطبقات الجوفية الغنية بالكربون متواجدة في امكان اخرى في العالم تغطيها انواع مختلفة من الرواسب على ما اوضحت اريكا مارين-سبيوتا.
ولن يصل جزء من هذا الكربون الى الجو ولن يؤدي اي دور في الاحترار المناخي. الا ان بعض الطبقات الجوفية قد تطفو الى السطح من خلال شق طريق او نشاطات منجمية او تعديلات من شأنها ان توصل الى الاعماق جراثيم او مغذيات قد تحفز تحويل الكربون الى ثاني اكسيد الكربون.(أ.ف.ب)

التعليق