إيرتون سينا.. أيقونة برازيلية تتفوق على بيليه

تم نشره في الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 04:49 مـساءً
  • الراحل إيرتون سينا

 

البرازيل- أما من شك بالطبع في أن البرازيل هي أرض كرة القدم وأرض لاعبي ومشجعي الساحرة المستديرة ولكن أعظم أيقونة رياضية لهذا البلد لا ينتمي للمستطيل الأخضر كما كان "رديئا" للغاية في التعامل مع الكرة.

 ويبرز سائق الفورمولا1 الراحل إيرتون سينا في مقدمة أهم الرياضيين في تاريخ البرازيل حيث يعتبر الأيقونة الأبرز للرياضة البرازيلية.

ولقي أسطورة سباقات فورمولا-1 البرازيلي سينا حتفه في أول أيار(مايو) العام 1994 وذلك خلال مشاركته في سباق لفورمولا-1 على مضمار إيمولا الإيطالي.

وقالت فيفيانا سينا شقيقة النجم الراحل "إيرتون لم يكن جيدا في ممارسة كرة القدم وكان يلعبها بشكل سئ. كان يلعب الكرة بشكل مروع للغاية ، كان رديئا".

وأوضحت فيفيانا، "إيرتون كان رديئا للغاية في كرة القدم.. كان يفكر فقط في سباقات السيارات.. صباحا وبعد الظهر ومساء".

كان هذا هو سينا الشاب، الرجل الذي توفي مبكرا لتبكي عليه البرازيل بأكملها. ولم يكن سينا يعرف بالطبع أنه سيرتقي إلى مكانة تفوق الأيقونة والأسطورة الكروية بيليه.

وتوج كل من بيليه وسينا بلقب العالم ثلاث مرات ولكن يبدو أن البرازليين يرون في هذا السائق بطلا أروع من بيليه.

وقبل عشرين عاما، اصطدمت سيارة فريق وليامز التي يقودها سينا بالحائط الأسمنتي في أحد منحنيات مضمار "إنزو إي دينو فيراري".

ورغم مرور كل هذه السنوات ، لم تستطع فيفيانا حتى الآن تفسير الشهرة والمحبة التي حظي بها شقيقها في هذا البلد الذي تتملكه عاطفة وحماس كرة القدم وذلك على الرغم أيضا من الميراث الطويل للبرازيل في مجال سباقات السيارات.

وقالت فيفيانا "لا يمكنني تفسير هذا لأن بيليه أحد المشاهير في البرازيل وفي كل أنحاء العالم. إنه شخص مهم ورياضي حقق إنجازات رائعة.. ولكن الحقيقة أنني سمعت هذا في البرازيل وخارجها. إيرتون وضع البرازيل على خريطة العالم ، إنها الحقيقة. لا أعرف لماذا يعتبرونه هكذا ولا يعتبرون رياضيين آخرين".

 وتلتزم فيفيانا 55 عاما، المتخصصة في مجال علم النفس والتي تكرس كثيرا من وقتها وطاقتها لإدارة المؤسسة التي تحمل اسم شقيقها الصغير الراحل ، بالاحترام دائما عندما تتحدث عن الأسطورة بيليه رغم أن هذا الرجل المثير للجدل كان مثار سخرية أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا في وقت سابق من العام الحالي.

وقال مارادونا، عن بيليه المنافس العنيد والتقليدي له على لقب أفضل لاعب في التاريخ ، "في بلده ، بيليه هو ثاني أفضل رياضي وذلك بعد إيرتون سينا. بيليه سيأتي ثانيا دائما سواء كان في مجال كرة القدم العالمية أو في مجال الرياضة البرازيلية. الشيء المحزن هو أنه يأتي في المركز الثاني وسيأتي ثانيا دائما".

وجاء رد بيليه سريعا بتذكير مارادونا بأن كثيرين جدا في الأرجنتين يعتقدون أن ألفريدو دي ستيفانو وليونيل ميسي أفضل من مارادونا نفسه.

وبعيدا عن الصراع الأبدي بين الأسطورتين الكرويتين ، تملك فيفيانا سينا تفاصيل معينة بشأن ما كان يمثله شقيقها في الماضي وما يمثله حتى الآن.

وقالت فيفيانا "بعد وفاته ، تلقيت خطابات من كل أنحاء العالم. تلقيت خطابا من بلجيكا جاء فيه لا أعرف حتى أين تقع البرازيل. بدأت في متابعة سباقات سينا وبحثت في الخريطة لمعرفة موقع البرازيل بالعالم. كان هذا الخطاب مثالا على أن إيرتون أصبح مرجعا عالميا في عالم الرياضة. كان لديه الكثير ليفعله بقيمه". - (د ب أ) 

التعليق