فرار 7 موقوفين بقضايا سرقة من دار أحداث في الرصيفة

تم نشره في الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 08:50 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 09:33 مـساءً

نادين النمري

عمان– تمكن سبعة أحداث من الفرار من دار تربية أحداث الرصيفة، التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، بحسب مدير الدفاع الاجتماعي في الوزارة عامر حياصات.
وأكد حياصات أن البحث جار عنهم، لإعادتهم إلى الدار. لافتا إلى أن الهاربين “متهمون بقضايا سرقات بسيطة”.
وفيما قال مصدر مسؤول في الوزارة إن الأجهزة المختصة عممت على الأحداث، شكلت الوزيرة ريم أبو حسان لجنة تحقيق في الموضوع، للوقوف على تداعيات فرار الأحداث المنتفعين.
من جهته، أكد حياصات أن دور تربية الأحداث هي دور “شبه مغلقة”، ويمكن للحدث ممارسة الانشطة المنهجية واللامنهجية والتعليمية في تلك الدور.
وقال إن هؤلاء الأحداث يسمح لهم بـ”مواصلة التعليم في المدارس الحكومية ومراكز التدريب المهني”، فضلا عن السماح لهم برفقة المشرفين بالخروح برحلات خارجية للمناطق السياحية. كما يتمتع الأحداث المنتفعون بإجازات خلال المناسبات الوطنية والأعياد الدينية، يقضونها ضمن أسرهم.
وأعرب حياصات عن أمله بأن تقل أعداد الأطفال الذين يدخلون دور الرعاية مع دخول قانون الأحداث الجديد حيز التنفيذ قريبا.
وقالت الوزارة، في بيانها، إنها ماضية في تطبيق النهج الجديد في العدالة الجزائية للأحداث، من خلال العقوبات البديلة وبرنامج الدمج الأسري المنفذ منذ عامين، بتحويل الأحداث وعدم حجز حريتهم في القضايا التي تسمح بذلك ومنها قضايا السرقة والإيذاء البسيط.
واعتبرت أن البرنامج من شأنه أن يسهم في إصلاح الحدث، وتعديل سلوكه من خلال تحويله إلى جمعيات، وإخضاعه لبرامج تعديل السلوك، والإشراف عليه ضمن أسرته والمجتمع المحلي.
وبلغ عدد الأحداث الذين دخلوا دور تربية وتأهيل الأحداث العام الماضي 2213 طفلا، منهم 387 مكررين، بحسب إحصائيات وزارة التنمية الاجتماعية. ووصل عدد الموقوفين منهم 1989، و224 محكوما، فيما وصل عدد القضايا المحولة إلى المحاكم 3680.
ووفقا للإحصائية ذاتها، بلغ عدد من لم تحجز حريتهم واستعين بتدابير غير سالبة للحرية خلال فترة المحاكمة 220، أما الخارجون من دور الأحداث ويعيشون مع أسرهم فبلغ عددهم 2202، ومن أودعوا في النظارات 4001.

التعليق