أكثر الأخطاء شيوعا في تربية الأطفال

تم نشره في الأربعاء 4 حزيران / يونيو 2014. 11:05 مـساءً
  • على الأم أن تحدد علاقتها بأطفالها فهم يحتاجون إلى قدوة توجههم تحسن التحاور معهم - (أرشيفية)

عمان-الغد- التربية ليست سهلة، فأحيانا قد تقع الأم في بعض الأخطاء تماما كما يخطئ أطفالك. ومع ذلك فإن أطفالك يتمسكون بكل كلمة تخرج منك، وينظرون إليك كقدوة، فيحصلون على المشورة، والتوجيه منك، ما يجعل أي خطأ تقعين به يسبب مشكلة في الأسرة.
وفيما يلي أكثر الأخطاء شيوعا في تربية الأطفال وكيفية تصحيحها، وفق ما أورد موقع مجلة "لها".
اعملوا كما أقول لا كما أفعل
من الجيد أن تضعي خطوطا حمراء، لا يمكن أن يتعداها الطفل، وأن تمنعيه من شيء، ولكن إن رآكِ تفعلين ما منعتيه منه، فسيبدأ طفلك بطرح الكثير من الأسئلة. فعندما تمنعين طفلك من أكل البسكويت، وبعد مرور ساعات قليلة يجدك تأكلين منها سيتساءل لماذا؟ فباتباع قوانينك التي تفرضينها على أطفالك لن يراودهم أي شك عن سلطتك عليهم. أما إذا اكتشف تناقض كلامك، وتصرفاتك، فاعترفي بغلطتك وأكدي لهم أنها لن تتكرر مرة أخرى، وإلا لن يأخذوا كلامك بجدية.
عدم تلبية كافة الطلبات
عندما تلبين كافة طلبات أطفالك لتتجنبي مواجهتهم، فأنت بذلك تربين جيلاً مدللاً وأنانياً. فالطفل بهذه التنشئة لن يدرك مفهوم الرفض، وعندما يكبر ويذهب للمدرسة يستاء ويحتار لما يعامل بطريقة مختلفة.
عندما تضعين حدودا وتقولي: لا، عندما تشعرين أن الأمر يستدعي الرفض، سيدرك طفلك أنه في بعض الأحيان عليه أن يتكيف مع الرفض، وأن لا يمكنه الحصول على كل ما يطلب ويتمنى في الحياة. ذلك الرفض سيساعدهم على المدى الطويل ويعلمهم احترام وتقدير الامتيازات والهدايا التي يقدمها الوالدان.
لا تحاولي أن تكوني صديقة لطفلك
آخر شيء يحتاجه طفلك هو  أنك تحاولين أن تكوني صديقة له بالمقام الأول، وأمه في المقام الثاني. فالأطفال والمراهقون بحاجة إلى شخصية ذات سلطة في حياتهم، لإبقائهم على صراط مستقيم، وحتى يشعروا أن هنالك من يستطيع إفادتهم بأي مشورة. سيكون لديهم العديد من الأصدقاء على مر السنين، ولا يحتاجون إلى صديق على شكل أم أو أب. فدورك وعلاقتك بأطفالك بحاجة أن تكون واضحة منذ البداية، وعليهم أن يعرفوا أنها مختلفة جدا عن أي علاقة أخرى خاصة مع أصدقائهم.
وجود توقعات غير واقعية
يحتاج كلا الوالدين أن يدركا أن طفلهما ليس مثاليا، ولا يرتكب أخطاء. فالأطفال يخطئون ويفشلون بعض الأحيان في اختبار أو اثنين، وقد لا يجيدون اللغة الانجليزية كما تريدين أن يكونوا. فهذه هي الحياة، ويجب عليك رعاية طفلك وتشجيع مواهبه، بدلا من أن تركزي على أهداف غير واقعية والتي قد لا تحصل. وعندما تضعين أهدافا غير واقعية، أو غير مناسبة لطفلك، فذلك يجعله يعيش تحت ضغط كبير، وقد يحطم ثقته بنفسه إن فشل في أمر كنت قد قلت له: إن النتائج الجيدة مضمونة.
تضارب في أساليب التربية
يجب عليك الاتفاق مع زوجك على طريقة معينة لتربية أطفالكم. حيث إن موافقة الأب على أمر ورفض الأم له، يجعل الطفل يعيش في حالة مربكة. فكلا الوالدين بحاجة أن تكون كلمتهم واحدة وقوية، عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال وإلا سيلعب الطفل على الحبلين، ولن يأخذ والديه على محمل الجد. فعليك أن تخططي لأي من الاحتمالات التي قد تحصل، وكوني على اتفاق مع زوجك حول كل شيء. ومن الجيد أن تناقشي هذا الموضوع قبل ولادة الأطفال، فلن يكون هنالك أي مشاكل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاطفال (أوس المعاني)

    الخميس 5 حزيران / يونيو 2014.
    يا رب تحفظ النا أطفالنا و تحميهم من كل شر ..... المقال رائع جدا جدا