كافو يرى بأن على البرازيل إنهاء كابوس 1950

تم نشره في الخميس 5 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • كافو يرفع كأس العالم إلى جانب الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف - (رويترز)

ساو باولو - حث المدافع الدولي السابق كافو الذي قاد المنتخب البرازيلي إلى إحراز لقبه العالمي الخامس والأخير العام 2002، لاعبي بلاده على إنهاء الكابوس الذي عاشه "سيليساو" العام 1950 على أرضه حين سقط في المتر الأخير أمام جاره الأوروغوياني.
وما تزال مرارة نهائي مونديال 1950 الذي اقيم في البرازيل، في فم الجمهور البرازيلي الذي شاهد منتخب بلده يخسر أمام جاره الأوروغوياني 1-2 أمام 200 ألف مشجع غص بهم ملعب ماراكانا.
واعتبر كافو في حديث أجراه مع وكالة "فرانس برس" بأن البرازيليين لن ينسوا مرارة 1950 إلا في حال تتويجهم في 13 تموز (يوليو) بلقبهم العالمي الأول منذ 2002 والسادس في تاريخهم.
"اذا لم نفز بكأس العالم هذه فإن شبح 1950 سيطاردنا في 2014 وحتى استضافتنا لكأس العالم هنا مرة أخرى"، هذا ما قاله كافو الذي توج باللقب العالمي عامي 1994 و2002 وهو اللاعب الوحيد الذي خاض المباراة النهائية ثلاث مرات اذ وصل مع "سيليساو" إلى مواجهة اللقب العام 1998 حين خسر الأخير أمام فرنسا المضيفة.
واعتبر مدافع روما الايطالي السابق الذي خاض 142 مباراة مع بلاده، بأن البرازيل معتادة على كونها المنتخب الذي يسعى الجميع إلى الفوز عليه، مضيفا "لا أعتقد بأن اللعب على أرضنا والآمال الكبيرة المعقودة على سيليساو شيء سلبي. الفوز كان دائما مسؤولية كبيرة بالنسبة للبرازيل، لكن هذا الواقع ينطبق أن كانت تلعب على أرضها أو خارجها".
وواصل كافو (43 عاما) الذي يشغل حاليا منصب سفير كأس العالم، "عندما يلعبون بعيدين عن ارضهم فالضغط يكون كبير عليهم، فتخيلوا كيف سيكون الوضع هنا! من الطبيعي ان يواجه فريق توج باللقب خمس مرات ضغطا من هذا النوع. لكن بما انهم لم يتمكنوا من الفوز في 1950 فالضغط أصبح أكبر".
واعتبر كافو بان على منتخب بلاده الحذر من منافسين عدة، مضيفا "بامكان جميع الفرق أن تخلق المشاكل، جميع منافسينا. يجب احترام من سبق وان توج بطلا للعالم - انجلترا، الأرجنتين، الأوروغواي، اسبانيا وايطاليا (لم يذكر المانيا الفائزة باللقب ثلاث مرات) - بامكان هذه المنتخبات ان تخلق المشاكل دون ادنى شك".
وتطرق كافو إلى مسألة التظاهرات التي تضرب البلاد عشية انطلاق العرس الكروي العالمي، معتبرا بان المشاكل الاجتماعية ليست محصورة بالبرازيل وحسب: "الأمر لا يتعلق بالبرازيل وحسب - هناك تحركات وتظاهرات في العالم باجمعه. هناك بلدان تعيش الحرب حتى".
وواصل: "في البرازيل هناك تظاهرات ديمقراطية حول مسائل تعتبر جيدة للبلاد. لكن من المؤكد ان الانظار شاخصة نحو البرازيل في الوقت الحالي - العالم باجمعه يتابع البرازيل وهذا الامر يعطي صدا لهذه التحركات".
واردف قائلا: "لكن كأس العالم على وشك ان تبدأ وستكون بطولة رائعة. ستكون هناك تظاهرات واتمنى ان لا ينعكس ذلك على ارضية الملعب".
واعتبر كافو أن التظاهرات هي من حقوق الانسان لكن على اللاعبين مواصلة اللعب، مضيفا "نحن مواطنون الى جانب كوننا رياضيين، وهذا (التظاهر) حق. لكننا ندخل الى ارضية الملعب من اجل لعب كرة القدم وهذا الامر (التظاهرات والتحركات الشعبية) لا يجب ان يؤثر على اللعبة".
أما في ما يخص تأخر البرازيل في انهاء العمل في الملاعب المضيفة للمونديال وعن امكانية تسبب هذه المسألة بتشويه صورة البلد المضيف، قال كافو: "سنتجاوز كل ذلك. هناك تأخر في جميع الملاعب المضيفة لكأس العالم، هذا أمر طبيعي"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك اشخاص يستمتعون بالانتقادات الموجهة الى بلاده.
وتابع: "أريد ان يكون كل شيء على ما يرام. أنا أصر، نعم، هناك بعض التأخير لكن العمل سيتواصل. لنركز الآن على كأس العالم وبعدها ستأخذ مطالب الناس وجهة اخرى - الأمن، التعليم، الصحة والمواصلات، الامور التي تحتاجها بلادنا".
أما في ما يخص صحة قرار الاتحاد الدولي بمنح البرازيل حق استضافة العرس الكروي العالمي، كان جواب كافو بسيطا: "أنا لا أعمل في فيفا وبالتالي لا يمكنني الجواب على هذه السؤال". - (أ ف ب)

التعليق