الحكومة: وجود غالبية اللاجئين السوريين خارج المخيمات يشكل ضغوطا على البنية التحتية

تم نشره في الخميس 5 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • فتيات في احد المراكز بمخيم الزعتري للاجئين السوريين -(تصوير: محمد أبو غوش)

عمان- أظهرت معلومات قدمها مدير إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود  خلال اجتماع للجنة التوجيهية العليا لمتابعة أوضاع اللاجئين السوريين أمس أن غالبيتهم متواجدون خارج مخيمات اللجوء ويتوزعون على جميع محافظات المملكة ما يشكل ضغطا كبيرا على خدمات البنية التحتية في المجتمعات المضيفة لهم.
واستمعت اللجنة التي عقدت اجتماعها برئاسة رئيس الوزراء عبدالله النسور، وبحضور سمو الأمير راشد بن الحسن رئيس مجلس أمناء الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون العربي والإسلامي وعدد من الوزراء ومديري الأجهزة المعنية إلى إيجاز قدمه الحمود حول الأعباء التي يتحملها الأردن نتيجة استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.
وبحسب الحمود، وصل عدد اللاجئين السوريين المسجل بعد الأزمة السورية 641 ألفا ليضافوا إلى 750 ألفا موجودين في المملكة قبل الأزمة.
وأشار إلى أن قطاع التعليم تأثر بشكل كبير نتيجة استقبال مدارس التربية والتعليم الحكومية لنحو 87 ألف طالب وطالبة من اللاجئين السوريين ما شكل اكتظاظا في هذه المدارس وزاد من نسبة المدارس التي تعتمد نظام الفترتين.
وبشأن الواقع الصحي داخل وخارج المخيمات، تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أكثر من 389 ألف لاجئ سوري راجعوا المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة خلال العام الماضي، مثلما راجع نحو 121 ألفا العيادات داخل مخيمات اللاجئين السوريين خلال الأشهر الماضية من هذا العام.
وأكد رئيس الوزراء أهمية العمل التكاملي والتشاركي بين جميع الأجهزة المعنية بما يكفل تقديم أفضل الخدمات للاجئين السوريين ولاسيما في مجالي الصحة والتعليم، لافتا إلى أنه لا يجوز حرمان أي طفل سوري من حقه بالتعليم كونه واجبا أخلاقيا وقانونيا على الدول المضيفة لهم.
واستمعت اللجنة إلى إيجاز حول مخيم الأزرق/ المخيزن الغربي الذي تم افتتاحه بمرحلته الأولى.
كما استمعت إلى إيجاز حول الخطة الوطنية لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين والتي أعدتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي للتعامل مع حجم الضغط الكبير على قطاعات التعليم والصحة والعمل والخدمات البلدية والمياه والصرف الصحي وزيادة الطلب على الوحدات السكنية.
وقدم وزير الأشغال العامة والإسكان سامي هلسة موجزا حول أعمال الصيانة والتوسعة التي نفذتها الوزارة في مخيمات اللاجئين السوريين، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ 88 عطاء بقيمة 28.5 مليون دينار لتحسين المداخل وتنفيذ الشوارع وطرق الخدمات.
وبشأن معالجة مياه الصرف الصحي، قال أمين عام وزارة المياه والري باسم طلفاح إنه سيتم تركيب محطتين لمعالجة مياه الصرف الصحي في مخيم الزعتري ستكونان جاهزتين في شهر آب (اغسطس) المقبل، مثلما سيتم تجهيز 3 وحدات متنقلة للمعالجة بجانب مخيم الأزرق بحدود شهر أيلول (سبتمبر) أو تشرين الأول (اكتوبر) المقبلين. -(بترا)

التعليق