بلدية جرش ترفض استلام "مجمع القيروان"

تم نشره في الأحد 8 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش - أكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة عزم البلدية رفض استلام مجمع القيروان الجديد الأسبوع المقبل، بدون القضاء على ظاهرة السيارات الخصوصي التي تعمل مقابل الأجر على دوار القيروان والمداخل الرئيسية لمدينة جرش.
وقال قوقزة إن هذه الظاهرة توسعت وانتشرت وتزاحم قطاع النقل في عمله بالمجمعات الرئيسية، وما يزالون يتجمهرون أمام الميادين الرئيسية وينقلون الركاب بأجور أقل بدون رقابة.
وأوضح أن هذه الظاهرة ستؤدي إلى فشل عمل مجمع القيروان الذي كلف ما يزيد على 7 ملايين دينار، بدل استملاكات أراض وأبنية ليكون في موقع استراتيجي وحيوي وسط مدينة جرش.
وأرجع قوقزة سبب انتشار هذه الظاهرة إلى قلة عدد رجال السير ودوريات السير الراجلة التي تتصدى للمركبات الخصوصية.
وتعتزم البلدية رفض نقل الحافلات إلى المجمع الجديد دون التخلص جذريا من مشكلة السيارات الخصوصية، وفق قوقزة الذي اعتبر أن هذه الخطوة تحتاج إلى تكاتف جهود كافة الأجهزة المعنية من إدارة سير ومحافظة وقوات الأمن العام والشرطة السرية التي تعمل على مخالفتهم.
وبين أن مقاول المشروع قد أنهى كافة المراحل بنسبة لا تقل عن 99 % ومن المتوقع أن يتم تشغيل المجمع فعليا مطلع الأسبوع المقبل، خاصة أنه قد تم تأجير غالبية مخازن المجمع بالمزاد العلني.
وتمنى قوقزة أن يتم افتتاح المجمع قبل موعد انطلاق المهرجان، لاسيما أنه سيساهم بالوصول إلى المواقع الأثرية والمسارح الرئيسية التي ستقام عليها الفعاليات في المدينة الأثرية.
 بدوره، أكد مقاول مشروع مجمع القيروان الجديد المهندس وديع ارشيد أنه سينهى مداخل ومخارج مجمع القيروان يوم السبت المقبل، وسيتم تشغيل الإشارات الضوئية والانتهاء من أعمال تزفيت الطرق التي صممت خصيصا لتكون مداخل ومخارج لمجمع القيروان.
وتوقع ارشيد أن تشغيل المجمع فعليا سيكون الأسبوع المقبل، وقبل انطلاق فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون وقد تم تسليم كافة المراحل باستثناء مداخله ومخارجه.
من جانبه، توقع مدير مكتب النقل البري في محافظ جرش محمد العلاونة أن يتم استلام مجمع القيروان الجديد خلال أسبوعين، لاسيما أن المداخل والمخارج  شبه جاهزة وما تبقى عبارة عن مخاطبات رسمية بين الجهات المعنية.
وقال العلاونة إنه قد تم تشكيل لجنة لغاية تغيير خطوط سرافيس جرش التي تعمل على المجمع القديم وتحويل خطوط سيرها إلى مناطق أخرى، بهدف الحفاظ على ديمومة عملها داخل مدينة جرش وخدمة مناطقها وعددهم 15 سيارة سرفيس.
وأوضح أن ظاهرة عمل الخصوصي في جرش مقابل أجر من أكبر المشاكل التي تواجه قطاع النقل العام، وتتم محاربتها بشكل دائم من خلال رجال السير ودوريات الشرطة، معتبرا أن القضاء على ظاهرة السيارات الخصوصي مطلب شعبي ووطني مهم وحيوي.

[email protected]

التعليق