الروابدة: الأردن قاعدة للحرية ومهمتنا صون أمنه واستقراره

تم نشره في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

احمد التميمي

اربد - أكد رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة أن الأردن قاعدة للحرية والعون على مر الزمان، وان مهمتنا اليوم تكمن في صون أمنه واستقراره، مؤكدا انه لا يمكن لأي كان إنكار عروبته الراسخة في الذهنية الفكرية والسلوكية لقيادته وشعبه، فهو وطن عروبي الهوى والسلوك والنظرة.
جاء ذلك خلال محاضرة له بعنوان "مسيرة العطاء في ظل الاستقلال" ألقاها ضمن فعاليات اللقاء الشبابي الرابع لطلبة الجامعات الأردنية "حوارات شبابية من أجل الوطن" والذي تنظمه جامعة اليرموك في مخيم الحسين للشباب بعجلون ويستمر 5 أيام، ويشارك فيه 50 طالبا من جامعات اليرموك والأردنية والهاشمية وال البيت والبلقاء والعلوم والتكنولوجيا والطفيلة.
وأشار الروابدة إلى أن الاستقلال المكتمل الشروط والمواصفات هو العتبة الأولى لبلوغ الانجاز، ليس على مستوى الدولة فحسب وإنما على مستوى الفرد والجماعات، فالاستقلال يعني أن تكون حراً في اتخاذ القرارات وغير خاضع لسلطة أخرى خارج حدود وطنك، وتنفيذ الفرد لإرادته بما يعود عليه وعلى وطنه بالفائدة.
ولفت إلى أن الدول المستقلة تتمايز في قدرتها على مقاربة الانجاز وفق عدة عوامل كظروفها الإقليمية والدولية، ومواردها المادية والبشرية، وأهلية شعوبها المعرفية والتعليمية، ومستوى المبادرات الإبداعية لديهم، يتقدمها جميعا الإدارات السياسية لدى قياداتها العليا، بما يترجم الإرادة والعمل المخلص إلى انجازات وإبداعات على أرض الواقع والتي من شأنها أن تؤثر إيجابا على مسيرة الوطن وتقدمه.
ودعا الشباب إلى قراءة تاريخ الأردن بتمعن لاستخلاص الحقائق بعيداً عن كل الترهات والأحقاد ومحاولات زعزعة أمنه، فتاريخ الأردن مشرف في مواقفه وسياساته ونهج قياداته، وإداراته المحلية تعد كثابت أصيل منذ فترة ما قبل نشوء الدولة.
وعرض مسيرة استقلال الأردن والظروف الصعبة التي مرت بالوطن ابتداء من إعلان استقلال الأردن العام 1946 وخوض حرب العام 1948 للدفاع عن فلسطين، تلاها قرار الراحل الحسين بتعريب قيادة الجيش العام 1956، مروراً بخوض حروب العام 1967 للدفاع عن فلسطين، وحرب العام 1973 للدفاع عن سورية والوقوف الشامخ لنصرة العراق على مدى ثماني سنوات في حربه مع إيران، وغيرها من المواقف التي يشهد لها تاريخ معظم بلادنا العربية الشقيقة.

[email protected]

tamimi_jr @

التعليق