الروابدة: ظروف الإقليم تتطلب مشاركة جميع القطاعات للمحافظة على الوطن آمنا

تم نشره في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

طارق الدعجة

عمان- قال رئيس مجلس الأعيان، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، أن الظروف الحالية التي تمر على الإقليم تتطلب من الجميع التعاون والمشاركة بين القطاعين العام والخاص للمحافظة على الوطن آمنا مستقرا يتمتع فيه المواطن بالحرية والكرامة وسط بحر متلاطم من الأزمات.
وبين الروابدة، خلال افتتاحه أمس معرض الصناعات الأردنية الشامل، أن الأردن بنى بالرغم من التحديات والصعاب التي واجهت المسيرة، فالأردنيون يبدعون بالتحدي مستفيدين من قيادة حكيمة وحكم راشد، مشددا على ضرورة الاتفاق على صيغة جيدة نتحدى فيها الصعاب ليبقى الأردن عزيزا قويا.
وينظم المؤتمر غرفة صناعة عمان في ساحة معرض عمان الدولي للسيارات، طريق المطار، بدعم من المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية بمشاركة 112 شركة.
 وبين الروابدة ان المعرض يتزامن مع احتفالات الأردن بمناسبات وطنية عزيزة، معبرا عن اعتزازه بالانجازات التي تحققت بسواعد الأردنيين وقيادة هاشمية حكيمة لجعل الأردن واحة للأمن والاستقرار.
وأكد الروابدة أن الأردن احتضن على الدوام المهاجرين من أوطانهم سواء الذين تركوها بمحض إرادتهم او الذين تركوها بفعل الظروف القاهرة، مثلما احتضن الذين أساءوا أو شككوا بمواقفه ولم يجدوا أواخر أيامهم وطنا يستقبلهم إلا هذا الوطن.
بدوره، بين رئيس غرفة صناعة عمان، العين زياد الحمصي، أن الغرفة تقوم بجهود كبيرة لتحقيق الأهداف المرجوة للصناعة الوطنية من خلال تعزيز ثقة المستهلك بمنتاجاته الوطنية وزيادة اعتماد مؤسسات الدولة على الصناعة المحلية.
وأشار إلى أن القطاع الصناعي يواجه العديد من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على تنافسية الصناعة الوطنية أمام المنتجات المستوردة بسبب ارتفاع تكاليف الانتاج المحلي، بالاضافة الى قلة الايادي العاملة الوطنية المؤهلة والمدربة.
 وأكد ان اقامة المعرض تأتي ضمن إيمان الغرفة بدعم الصناعة الوطنية والتعريف بالمستوى المتقدم الذي بلغته والجودة العالية التي تمتاز بها.
من جانب آخر، أكد المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، المهندس يعرب القضاة، أهمية إيلاء الصناعة الوطنية كلها الاهتمام، خاصة وان لها مساهمة إنجاز وبناء الاقتصاد الوطني. وأشار القضاة إلى وجود صعوبات تواجه الصناعة الوطنية، تتمثل في متطلبات الحصول على التمويل البنكي والمنافسة غير العادلة جراء وجود منتجات مستوردة تباع في السوق المحلية بأسعار أقل من كلف انتاجها.
وبين القضاة أن الصناعة ما تزال تواجه صعوبات في السوق المحلية تتمثل في عدم مقدرتها على الدخول للمؤسسات الحكومية بالرغم انها تصدر الى اكثر من 120 سوقا عالميا.
واوضح القضاة ان الصناعة الوطنية استطاعت خلال الاشهر الاربعة الأولى من العام الحالي تحقيق زيادة في الصادرات، بنسبة 11 %، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، الامر الذي يؤكد الجودة العالية التي تتمتع بها الصناعة الوطنية.

[email protected]

[email protected]

التعليق