متقاعدون عسكريون يثمنون المكرمة الملكية بصرف 30 دينارا شهريا لمرتبات الجيش

تم نشره في الخميس 12 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

عبدالله ربيحات

عمان - ثمن متقاعدون عسكريون مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمباركة قرار القيادة العامة للقوات المسلحة بصرف مبلغ 30 ديناراً شهرياً، بدل إطعام جزئي، لكافة مرتبات القوات المسلحة، أسوة بزملائهم في الأجهزة الأمنية، اعتباراً من مطلع حزيران (يونيو) الحالي.
وأعربوا عن اعتزازهم وانتمائهم للقيادة الهاشمية، التي دأبت على توجيه الاهتمام الكبير بالجيش العربي، وقياداته وأفراده والمتقاعدين منه، والذي له "دلالة واضحة بالاهتمام البالغ بتحسين أوضاع العسكريين العاملين والمتقاعدين".
وقال العقيد المتقاعد عبدالله الدعجة إن "القوات المسلحة، وعبر تاريخ المملكة، حظيت بعناية كبيرة من قبل القيادة الهاشمية، وذلك من خلال متابعتها وتطويرها، والعمل على إدخال كل مستجدات العلم والتحديث، ورفدها بالإمكانات والأسلحة الحديثة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأبناء القوات المسلحة والمتقاعدين منهم".
وأضاف أن "هذه المكرمة جاءت تلبية عاجلة لمطالب الزملاء، ورفقاء السلاح، أسوة بزملائهم في الأجهزة الأخرى، ما ينعكس إيجابا عليهم، لما يعانونه من غلاء كبير في الوضع الاقتصادي".
وأكد الدعجة أن جلالة الملك "كان وما يزال يحرص في زياراته لوحدات الجيش، وللقيادة العامة، على تحسين أوضاع العسكريين، من خلال إنشاء مشاريع إنتاجية وخدمية، ومتابعة أوضاعهم، والسؤال عنهم والاستماع لمشاكلهم، وتلبية احتياجاتهم، وهذا ما كان عليه الحال من المحبة الدائمة التي تربط جلالته مع هموم ومطالب واحتياجات العسكريين".
من جهته، قال العميد المتقاعد حسن فهد أبو زيد "في يوم الجيش والثورة العربية الكبرى لم ينس جلالة الملك عبدالله الثاني رفاق السلاح وحماة الوطن، فهم الأقرب إليه، من هنا جاءت مكرمة جلالته لهؤلاء النشامى، وهذه المكرمة، تعد من سلسلة مكارم جلالته لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، فهو دائم التفقد لأحوالهم المعيشية والاجتماعية".
وأضاف أن "مكارم جلالة الملك دائمة، ومنها عندما أمر بإيجاد صندوق الائتمان العسكري، للتسهيل على أبناء القوات المسلحة، بالحصول على قروض ميسرة وسهلة، وبعدها مكرمة أخرى بزيادة قرض الإسكان العسكري، كما أمر جلالته بأن يكون هناك يوم الوفاء  للمتقاعدين العسكريين، وهو يوم تكريم للذين أمضوا زهرة شبابهم في الخدمة في صفوف القوات المسلحة، بالمقابل لم يأل جلالته جهداً بتطوير السلاح، في يد هؤلاء النشامى، الذين يحرسون الوطن، بأهداب عيونهم، فهم قرة عين القائد، وسياج الوطن وحصنه المنيع، وهم يجودون بأرواحهم فداء للوطن، ومن أجل أمنه واستقراره".
وقال أبو زيد، "إن هذه المكرمة ستنعكس حتماً على هؤلاء بالراحة النفسية والاجتماعية والطمأنينة، وبأن هناك من يرعاهم ويتفقد أحوالهم باستمرار، وستنعكس من جهة أخرى على أدائهم وعطائهم، تجاه وطنهم، وتعزز من أواصر الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية الحكيمة".
وزاد "هذه المكرمة التي جاءت بمناسبة الأعياد الوطنية لن تكون الأخيرة، فجلالته سيبقى دائم التواصل مع منتسبي الجيش العربي، يتحسس أحوالهم ويتفقدهم باستمرار، وهذا هو ديدن الهاشميين، كابراً عن كابر، وما يقدمه جلالته اتجاه هؤلاء نابع من حب القائد لجنده وجيشه وشعبه، وافتخاره بهم على مدى الدهر".
فيما بين الرائد المتقاعد محمد عربيات أن العسكريين يستحقون كل الثناء والشكر، وهذه المكرمة جاءت في ظروف ملائمة، خاصة قبل الشهر الفضيل بأيام، لمساعدة العسكريين وتحسين أوضاعهم".
وبين الوكيل المتقاعد جازي الخريشة أن المكرمة الملكية جاءت في وقتها، ليكونوا على العهد والحب والانتماء المخلص لقيادتهم الهاشمية التي لم تخذلهم يوما، وما هذه المكرمات والتحسينات المعيشية المستمرة على أوضاع العسكريين والمتقاعدين إلا دلالة كبيرة على الرابطة القوية بين القيادة وأبناء القوات المسلحة العاملين والمتقاعدين منهم.
وأعرب النقيب المتقاعد سليمان الهلول عن سعادته بهذه المكرمة، التي جاءت تكريما للذين يفنون نصف عمرهم في خدمة الوطن، والدفاع عن ترابه وحدوده.
وقال، "إن هذه المكرمة تأتي تقديرا لعطاء منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإدراكا لطبيعة المهام والواجبات التي يقومون بها"، مبينا أنها أرست في نفوس فرسان الجيش العربي الراحة والاستقرار، ووفرت لهم الأمن الاجتماعي والوظيفي، ورفعت وعززت الروح المعنوية لديهم، ليتميزوا بعطائهم وولائهم وإخلاصهم للعرش، الذي يسيجونه بأهداب العيون.

abdallah.alrbeih@alghad.jo

abdallahalrbeih@

التعليق