الناصر يتفقد الواقع المائي في مناطق بالشمال والوسط

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • وزير المياه حازم الناصر يستمع لشكاوى سكان في شرق عمان أمس - (من المصدر)

عمان -الغد - نفذ وزير المياه والري الدكتور حازم الناصر الخميس الماضي جولة، شملت محافظة إربد وجنوب العاصمة عمان، بمرافقة مسؤولي قطاع المياه والنائبين محمود مهيدات ود.عساف الشوبكي، للوقوف على الواقع المائي واحتياجات المواطنين في هذه المناطق والاطمئنان عن قرب على أوضاعهم المائية.
ففي لواء الوسطية، التقى الناصر بحضور متصرف اللواء الدكتور أحمد قوقزة ورئيس بلديتها عماد العزام وأعضاء المجلس الاستشاري ووجهاء ومعنيين بجمع من أهالي المنطقة، واستمع لملاحظاتهم.
وتبلورت ملاحظات الأهالي حول ضعف المياه، حيث أكد الوزير أن الوزارة/ سلطة المياه وعبر شركة مياه اليرموك تسعى لتجاوز آثار اللجوء السوري في هذه المناطق.
وقال الناصر إن "تدابير وجهود الوزارة في التصدي لمحاولات البعض بالتكسب على حساب المواطنين عبر سرقة المياه أو التعرض للخطوط والشبكات، تؤتي أكلها يوما بعد يوم لحمايتها من أي عبث".
وبين الناصر أن الوزارة ستواصل تنفيذ حملتها التي قطعت خطوات كبيرة في تحقيق الحفاظ على المياه، مؤكدا أن معظم الفاقد من الشبكات هو اعتداءات تزيد على 50 % من الفاقد الحقيقي.
وشدد على أنه أوعز للمعنيين في "مياه اليرموك" بسرعة تحديد موقع بئر جديدة مع مدير الحفر لدى السلطة، للمباشرة بحفرها لتوفير مصدر مائي يرفد المنطقة بكميات إضافية لتحسين التزويد المائي.
وبين الناصر أنه ستتم المباشرة بأعمال الحفر قريبا جدا وتجهيز البئر، ليتم ربطها على شبكة المنطقة والمناطق المجاورة.
وعبر الوزير عن حرص الحكومة الأكيد على إيجاد حلول للمشكلات في المناطق، خاصة الشمالية والتي تعاني أوضاعا استثنائية، بسبب اللجوء إليها.
واستمع الى مطالب الأهالي المتمثلة بحل مشكلة آثار محطة دوقرة، خاصة صهاريج المياه العادمة، بحيث طالب رئيس البلدية شركة اليرموك بزيادة الاهتمام بالمنطقة والمناطق المجاورة.
من ناحيته، أكد الناصر أن مطالب أهالي المنطقة، ستنال كل الاهتمام، وأن إدارة مياه اليرموك حاليا أكثر فاعلية بعد عودة إدارتها الى كوادر وطنية.
وأضاف أن شركة مياه اليرموك ستباشر بأعمال تجديد شبكات المياه الرئيسية، لتحسين كفاءة الشبكة وبكلفة تزيد على 150 ألف دينار.
ونوه الى أن الوزارة/ سلطة المياه بدأت بتجهيز وثائق العطاء لطرح عطاء دراسات مشروع صرف صحي خلال أسبوع.
ويشمل المشروع مناطق الوسطية وكفر أسد وصيدور وكفرعان وقم وقميم وحوفا الوسطية والخراج وبعض المناطق المجاورة لها.
وأكد الناصر أن الوزارة ستبحث مع الوزارات ذات العلاقة مثل وزارة الأشغال الآليات المناسبة لتحسين الطريق الواصل لمحطة دوقرة، ودعم البلدية لتحسين الواقع البيئي حول منطقة المحطة.
وكشف عن اعتماد سلطة المياه تكنولوجيا جديدة بالتعامل مع المياه بحيث يتم سحبها منها لتوفير الوقت والجهد والكلفة والآثار البيئية على المجاورين لمحطات الصرف الصحي.
وبين الوزير أن الخط الناقل الذي ينفذ حاليا من محطة الشلالة للمياه العادمة، سينتهي العمل به خلال 4 أشهر مما يحسن من الواقع البيئي أيضا، مبينا أن مياه اليرموك ستسعى لتزويد المنطقة بصهريج مياه.
وتفقد الناصر منطقة أحد وخشافية الشوابكة وغيرها من المناطق المجاورة، يرافقه النائب الشوبكي، والتقى أهالي المنطقة واطلع عن كثب على إجراءات الوزارة لتحسين التزويد المائي في المنطقة.
وبين أن الوزارة أنجزت مشروع محطة صرف صحي جنوب عمان بقيمة تزيد على 300 مليون دولار، لتكون من أكبر مشاريع الصرف الصحي كلفة في المملكة، وتم تشغيلها منذ شباط (فبراير) الماضي.
وأضاف أن "لدى الوزارة خطة لتدشين مشروع المرحلة الثانية ليشمل مناطق اليادودة وخريبة السوق والبنيات والمقابلين، والعلكومية والمستندة وإسكان الصيادلة بكلفة تصل الى 70 مليون دولار.
وأوضح أن لدى الوزارة/ السلطة خطة لتنفيذ المرحلة الثالثة بعد تأمين التمويل بقيمة 600 ألف دينار للدراسات العام الحالي أو بداية المقبل.
وتم الانتهاء من الشروط المرجعية للعطاء، إذ تصل أطوال شبكاتها لأكثر من 400 كم ليتم بعد الانتهاء من الدراسة تأمين التمويل لتنفيذ المشروع في المناطق الأخرى وبكلفة حوالي 100 مليون دينار.
وتشمل مناطق العبدلية والرجيب واللبن وأم العمد واللسن والقسطل والطنيب وخشافية الشوابكة وخشافية الدبايبة والمناخر والبيضا.

التعليق