"إنقاذ برقش" تجدد المطالبة بوقف الاعتداء على الأراضي الحرجية

تم نشره في الأحد 15 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • مشاركون في حملة إنقاذ غابات برقش من الإعدام أمام لافتة تدعو لإزالة السياج عن الغابات-(من المصدر)

عمان - الغد - طالبت الحملة الوطنية لإنقاذ غابات برقش من الإعدام، رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بسرعة الاستجابة لمطالبها، بـ”وقف الاعتداء”، على الأراضي الحرجية العائدة لخزينة الدولة في منطقة برقش، و”وضع هذه الأراضي تحت إشراف مديرية الحراج”، في وزارة الزراعة، وفق رئيسها المهندس فراس الصمادي.
وكانت الحملة نظمت، ضمن نشاطاتها المستمرة، زيارة ميدانية ثانية لبرقش أول من أمس، وموقع الأكاديمية العسكرية التي يعد لبنائها.
وسلطت الحملة الضوء عبر تقرير مصور، على المخالفات القانونية، التي تعرضت لها أراضي خزينة الدولة، ومساحتها 981 دونما.
ودعت الحملة في بيان صحفي أمس، لإخضاع تلك الأراضي لإشراف مديرية الحراج، وإزالة السياج من محيطها، ومنع قطع أشجارها والبناء عليها.
وأكدت، في الوقت ذاته، على مواقفها التي أعلنت عنها سابقا، في رسالة موجهة لرئيس الوزراء.
وشددت الحملة على “الالتزام بقرار مجلس الوزراء بتاريخ 26 أيلول (سبتمبر) 2011، وسرعة إزالة السياج العازل الذي يعيق عمل المديرية وتصويب أي مخالفة لقانون وزارة الزراعة”.
وكان وزير الزراعة عاكف الزعبي أكد في تصريحات سابقة إلى “الغد” أن “الوزارة ملتزمة التزاما تاما بقرار الحكومة، الصادر العام 2011، بعدم قطع أي شجرة في غابات برقش، وبناء الكلية العسكرية في الأراضي الخالية من الأشجار، وهي بمساحة 640 دونما فقط، استملكتها القوات المسلحة من مواطنين”، موضحا أن هذه المساحة “مجاورة لغابات “برقش” وتسمى أبو الشوك”.

التعليق