إربد: أصحاب محال في مدينة الشاحنات يطالبون بحمايتها من "سوق الحرامية"

تم نشره في الأحد 15 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

أحمد التميمي

إربد - اعتصم العشرات من أصحاب المحال الحرفية والمهنية في مدينة الشاحات أمام مبنى محافظة إربد أمس، للمطالبة بحمايتهم من الاعتداءات التي تتعرض لها محالهم جراء ما يعرف بسوق الجمعة "الحرامية" المجاور لمحالهم.
وشكوا من تعرض محالهم والسيارات التي تبيت أمامها للسرقة وأحيانا للحريق، إضافة إلى المكرهة البيئية والصحية التي يخلفها السوق والبائعون فيه بشكل حوّل مدينتهم إلى مكرهة صحية.  وطالبوا بإجراءات حراسة على مدينة الشاحنات ومنع الاعتداءات المتكررة على محالهم ووضع حد للأوضاع الصعبة التي يعانون منها نتيجة الفوضى في سوق الجمعة وعدم تنظيمه واحتلاله لمساحات واسعة داخل حرم مدينة الشاحنات وعلى مداخلها ومخارجها.
وأنهوا اعتصامهم الذي استمر لساعتين بعد لقاء وفد منهم محافظ إربد حسن عساف بحضور مدير الشرطة العميد عبدالوالي الشخانبة، والذي أبدى بدوره تفهمه لمشروعية مطالبهم ووعد بالعمل مع بلدية إربد والأجهزة الأمنية على تلبيتها.
وقال عساف إنه خاطب مديرية الشرطة ومديرية الدفاع المدني في إربد لدراسة إمكانية وضع نقطة أمنية ومكتب للدفاع المدني في المنطقة بالتعاون مع البلدية.
بدوره، أقر رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني بوجود مشاكل أمنية وبيئية في مدينة الشاحنات نتيجة ممارسات بعض الباعة في سوق الجمعة وإلقاء أكوام هائلة من مخلفات البيع والشراء في المنطقة، مؤكدا أن البلدية في ظل الأوضاع القائمة لا يمكنها تنظيم السوق بدون غطاء أمني مناسب يضع حدا للممارسات الخاطئة من قبل البعض.
وقال بني هاني إن البلدية خصصت حارسا للمدينة، لكن ذلك لا يكفي بوجود أعداد كبيرة من الباعة ومرتادي السوق الذي لم يعد مقتصرا على أيام الجمع، داعيا أصحاب هذه المحال إلى الإسراع في ترخيص محالهم ليتسنى للبلدية العمل مع الحاكم الإداري والأجهزة الأمنية على حمايتهم وتقديم الخدمة المناسبة لهم.
وأشار إلى أن فريقا من البلدية يقوم بجولة على المدينة لتطبيق نظام التراخيص على المحال غير المرخصة والتي تصل إلى النصف.

[email protected]

[email protected]

التعليق