وزير الأوقاف: ابتعاث 76 طالبا لدراسة علوم الشريعة

تم نشره في الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • وزير الأوقاف الدكتور هايل داود يشارك في اللقاء الحواري لدعم مشروع الدفاع عن اللغة العربية عقد في الطفيلة امس-(من المصدر)

فيصل القطامين

الطفيلة – قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داود إن مشروع الدفاع عن اللغة العربية جاء نتيجة تعاون بين الأوقاف واللجنة التنفيذية القائمة على المشروع بهدف الحفاظ على اللغة العربية والدفاع عنها لما يشكله ذلك من دفاع عن الأمة وهويتها كأحد واجبات الأفراد والمؤسسات.
 ولفت داود خلال اللقاء الحواري الرابع لدعم المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية الذي عقد في الطفيلة، بمشاركة جمع من الوعاظ والأئمة والمؤذنين والواعظات إلى الدور المهم للمؤسسات الوطنية والهيئات المحلية التربوية منها والإعلامية والدينية، في النهوض باللغة العربية، والتي تتميز عن غيرها من اللغات بقدسيتها كونها لغة القرآن، لافتا إلى قيام نخبة من أبناء الوطن بحمل رسالة هذا المشروع الوطني.
 ولفت إلى أن المشروع الذي تبنته وزارة الأوقاف وحمل شعار "دعاة ووعاظ وواعظات في خدمة اللغة العربية" اكتسب أهميته من ضرورة ملحة للدفاع عن وجود الأمة وثقافتها الإسلامية ووسيلة التعبير عنها، لأن اللغة هي حاضنة الفكر والوجود.
 وشدد على دور مهم يجب أن يمارسه الوعاظ والخطباء في المساجد، من خلال دعوة الناس إلى الحفاظ على اللغة العربية، وان يكونوا قدوة بلغتهم الفصيحة الخالية من اللحن، وضرورة خلو خطب الجمعة من الأخطاء اللغوية.
 ولفت إلى إطلاق الوزارة لمشروع أسبوع المساجد الذي يهدف إلى الحافظ على المساجد لاستقبال شهر رمضان المبارك ، مؤكدا تعيين 70 إماما في مساجد المملكة إلى جانب ابتعاث 76 طالبا و80 آخرين سيتم اتخاذ قرار بابتعاثهم لدراسة علوم الشريعة.
 وبين افتتاح مراكز تحفيظ القران الكريم خلال العطلة الصيفية والمجالس العلمية الهاشمية خلال شهر رمضان، موعزا بافتتاح مكتب للأوقاف في لواء الحسا.
وأشار الرئيس التنفيذي للمشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية بلال حسن التل إلى مظاهر الاعتداء على اللغة العربية بدءا من "الرطانة" التي يرقع البعض بها ألسنتهم عندما يتباهون باستخدام مفردات غير عربية في احاديثهم اليومية، وإصرار آخرين على تعليم أطفالهم اللغة الأجنبية على حساب اللغة العربية بكل ما في ذلك من تغريب للغة والإسهام في اندثارها لدى النشء.
 وأضاف التل أن اللغة العربية هي حاضنة القرآن الكريم وبها نزل وبالعربية تكلم سيدنا محمد، فكان أبلغ من نطق بالضاد.
من جهته حذر مساعد الأمين العام لوزارة الأوقاف الدكتور عبد الرحمن ابداح، من استمرار مؤامرة إبعاد أجيال الأمة عن لغة القرآن، مشيرا إلى أمثلة من القرآن والسنة للتمسك باللغة العربية.
وأكد ابداح على أهمية التنبه إلى مشكلة تراجع استخدام اللغة العربية وتراجع احترامها في الحياة اليومية للمجتمع، ودلالات هذه المشكلة ثقافيا وسياسيا واجتماعيا.
وأشار مدير أوقاف الطفيلة إسماعيل الخطبا إلى سعي مديرية الأوقاف لعقد دورات تدريبية حول اللغة العربية، بالتعاون مع جامعة الطفيلة التقنية، تتضمن شمول الأئمة والوعاظ بدورات متخصصة، تسهم في إثراء اللغة العربية لديهم.

faisal.qatameen@alghad.jo

@alqatameei

 

التعليق