"ذبحتونا" تدعو لاعتصامات لمواجهة رفع الرسوم بالأردنية

تم نشره في الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2014. 07:33 مـساءً
  • الجامعة الأردنية-(أرشيفية)

عمان- الغد- دعت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" إلى سلسة من الاعتصامات لمواجهة رفع الرسوم في الجامعة الأردنية مؤخرا.

وقالت الحملة في بيان وصل "الغد الإلكتروني" نسخة منه إن تم الاتفاق خلال ملتقى وطني طلابي على تنظيم اعتصام في الجامعة الأردنية الأسبوع القادم يليه اعتصام آخر أمام وزارة التعليم العالي.

وقال منسق "ذبحتونا" فاخر دعاس إن الجامعة الأردنية تحقق ربحاً صافياً من طلبة البرنامج الموازي يصل إلى (2) مليون دينار سنوياً، وهو الأمر الذي يفند ادعاءات رئيس الجامعة بأن الجامعة تخسر في البرنامج الموازي. فيما يصل ربح الجامعة إلى (10.1) عشرة ملايين ومائة ألف دينار سنوياً فيما يتعلق بالبرنامج الدولي. وهذا يعني أن الجامعة تحقق ربحاً صافياً سنوياً في البرنامج الدولي والموازي للبكالوريوس ما مجموعه 12.1 مليون دينار سنوياً.

وفيما يتعلق بالدراسات العليا أكد دعاس أن الجامعة الأردنية تحقق ربحاً صافياً في الدراسات العليا يصل إلى (2.2)  مليون دينار أردني سنوياً. وهذا يتناقض تماماً مع تصريح إدارة الجامعة التي أكدت أن قرار الرفع يأتي “لتغطية الكلفة الحقيقية للدراسة”.

وأكد دعاس في كلمته على أن قرار رفع رسوم الدراسات العليا والموازي لا تقتصر خطورته عند حدود ارتفاع كلفة التعليم العالي، فالخطورة الأكبر لهذا القرار هي في "انتصار" الذهنية التجارية على العقلية الأكاديمية في التعاطي مع ملف التعليم العالي ما سيؤدي إلى كوارث حقيقية على المدى المتوسط من جهة مخرجات التعليم وسمعة جامعاتنا.

ونوه إلى أن رفع رسوم البرنامج الموازي بنسبة كبيرة (يتم الحديث عن نسبة ما بين 35%- 50% حسب التخصص) يأتي على الرغم من أن 90% من الملتحقين بهذا البرنامج في الجامعة الأردنية هم من المتفوقين. هذا الرفع للموازي يعني استمرار إدارات الجامعات الأردنية بالتضييق على الطبقة المتوسطة لينحصر العلم تدريجياً بأصحاب رأس المال.

وختم كلمته بالتأكيد على أن الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” ترفض أن يبقى جيب المواطن هو العلاج لكافة أزمات الحكومات المتعاقبة، ونرى في قرار الجامعة الأردنية استمراراً لهذا النهج وهروباً واضحاً من تحمل مسؤولية فشل مشاريع أقامتها الجامعة (فرع العقبة) إضافة إلى الترهل الإداري والقرار الحكومي بوقف الدعم لعدد من الجامعات الرسمية ومن ضمنها الجامعة الأردنية.

وتحدث الدكتور محمود أبو غنيمة نقيب المهندسين الزراعيين مشيراً إلى أنه من المعيب أن يتم اكتشاف قرار الرفع بهذه الطريقة، حيث أن عدم إعلان إدارة الجامعة عن القرار واكتشاف الطلبة للأمر بالصدفة يؤكد على أن إدارة الجامعة تعلم بأنها تستهدف الطلبة والمواطنين وليس لديها الجرأة على مواجهتهم.

وأشار إلى أن الطلبة هم مستقبل هذا الوطن وإذا كان لدى الحكومة سياسة تهدف لحصر التعليم بالأغنياء فلتعلنها بصراحة.

وأكد على أن الدستور كفل حق التعليم للجميع، مشدداً على وقوف النقابات المهنية إلى جانب "ذبحتونا" في مواجهة هذا القرار. فلا يجوز أن يبقى جيب المواطن هو منجم الذهب الذي تنهل منه الحكومات المتعاقبة. وختم كلمته بالتنويه إلى ضرورة إعادة النظر بأسس القبول الجامعي.

وتحدث الدكتور محمد القطاطشة رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب مشيراً إلى وجود ترهل إداري في الجامعات ارتكبته الحكومات المتعاقبة نتج عنه الوصول إلى نسبة 1:4 (أي أربعة إداريين مقابل أكاديمي واحد)فيما النسبة العالمية هي 1:1.

وأشار إلى أن وزارة المالية قامت بتحويل 52 مليون دينار أردني للجامعات سنوياً من أصل 370 مليون دينار تتحصلها كرسوم للجامعات. مؤكداً على أن مجلس النواب قام بتعديل قانون التعليم العالي لفرض تحويل كافة الأموال للجامعات إلا أن هذا القانون تم تجميده في مجلس الأعيان بناءاً على طلب الحكومة.

وحذر من وجود توجه حكومي لجعل الجامعة الأردنية محصورة للأغنياء وأبناء الخليج العربي فقط.

وأشار في ختام كلمته إلى أن وزير التعليم العالي كان قد صرح له بعدم رضاه عن قرار الرفع.

وفي كلمة الشخصيات الوطنية تحدث الدكتور روحي شحالتوغ مؤكداً على ان شعار الملتقى "لن ندفع فواتير فسادكم" يلامس الحقيقة مطالباً القطاع الطلابي بمواصلة نضالاتهم.

وقدم الطلبة مجموعة من المقترحات للتصعيد في مواجهة القرار وتم الإتفاق على تنظيم اعتصام في الجامعة الأردنية الأسبوع القادم يليه اعتصام آخر أمام وزارة التعليم العالي.

  

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التعليم بالاردن ربحي (سعيد)

    الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2014.
    للاسف ربحي وعنصري لابعد الحدود مو بس بالاردن بكل دول العالم الثالث الان وهذا الشيء بيحرم البلاد من انتاج العلماء اللي عادة بكونوا من الفقراء وادنى الطبقة المتوسطة مش من ابناء العسكر