هاربر: خطوة صغيرة جدا إلا أنها في الاتجاه الصحيح

روسيا تعلن موافقة سورية على معابر مساعدات من الأردن

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

تغريد الرشق

عمان -  قالت روسيا أمس إنها حصلت على موافقة سورية، على فتح أربعة معابر حدودية من العراق والأردن وتركيا، لإيصال مساعدات إلى ملايين السوريين، وذلك بموجب "خطة واسعة الأثر"، اقترحت على أعضاء مجلس الأمن.
ورفض سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الإسهاب في ذكر تفاصيل الخطة، لكن دبلوماسيين على دراية بالأمر، قالوا إنها تشتمل على استخدام مراقبين دوليين، لمعاينة قوافل الإغاثة الإنسانية التي تدخل سورية، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" امس.
وكان الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، الذين يتمتعون بحق النقض (الفيتو) -الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا- يتفاوضون بشأن قرار للمساعدات الإنسانية، صاغت مسودته أستراليا ولوكسمبورج والأردن، لتعزيز عمليات توصيل إمدادات الإغاثة، بما في ذلك عبر حدود يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وقدمت روسيا خطتها إلى تلك الدول السبع الثلاثاء.
وقال تشوركين إن سورية قبلت خطة موسكو، لفتح المعابر الحدودية الأربعة، المذكورة في مشروع القرار. وأضاف "إنه نهج مبتكر، ولذلك فإننا نأمل أن يفلح ونأمل أن يساعد وكالات الإغاثة الإنسانية في العمل على الأرض في سورية، بما في ذلك في مناطق لا تسيطر عليها الحكومة"، مبينا "إنها خطة بعيدة الأثر ستتيح فتح تلك المعابر الأربعة التي تهتم بها وكالات الإغاثة".
محليا، اعتبر ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين اندرو هاربر، لـ"الغد" امس، ان مثل هذا القرار "سيقلل من المعاناة الإنسانية داخل سورية"، وشدد على ضرورة ان يطبق "لأن ما نحتاج عمله هو التأكد من ان حاجات هؤلاء السوريين يتم تلبيتها في الداخل، بما يشمل الحماية والمساعدة، قدر الإمكان، حتى لا يضطروا للجوء الى دول الجوار".
واعتبر المسؤول الأممي أن هذه الخطوة "صغيرة جدا"، إلا أنها في الاتجاه الصحيح، وقال "ننتظر لنرى ما تعنيه النتائج وماذا سيحصل"، وختم بتأكيده على الحاجة الى "المزيد جدا من المساعدات في الداخل للشعب السوري".
وكانت "الغد" نشرت مؤخرا انه "تجري في أروقة مجلس الأمن، في الوقت الراهن، مداولات لمقترح قرار من شأنه فتح أربعة معابر حدودية، من بينها الأردن، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري، بدلا من قرار لإعطاء غطاء للأمم المتحدة لتنفيذ توصيل المساعدات عبر الحدود".
فيما كان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أشار، في تقرير سري، إلى أن الحكومة السورية قد فشلت في تحمل مسؤوليتها، في رعاية شعبها، وحث في التقرير مجلس الأمن، أن يأذن بإيصال الغذاء والدواء إلى سورية بدون موافقة الحكومة السورية.

taghreed.risheq@alghad.jo

 

التعليق