أمين عام المياه يؤكد أن الوزارة أخذت التدابير اللازمة لاستمرار الضخ

طلفاح: استنزاف المياه الجوفية تخطى الحد الآمن

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • أمين عام وزارة المياه والري المهندس باسم طلفاح يتحدث خلال ورشة "التكنولوجيا النانوية" التي عقدت في إربد أمس-(من المصدر)

أحمد التميمي

الرمثا - قال أمين عام وزارة المياه والري المهندس باسم طلفاح، إن مصادر المياه الجوفية باتت تستنزف بشكل ملفت وبشكل تخطى الحد الآمن، ما ينذر بخطر واضح حول واقع المياه.
وأضاف طلفاح خلال ورشة "التكنولوجيا النانوية في عملية تحلية المياه" والتي عقدت في جامعة العلوم والتكنولوجيا أمس تأتي ضمن إطلاق مشروع: دراسة وتطوير أغشية نانوية لاستخدامها في عملية التحلية، نظمها مركز الملكة رانيا العبدالله لعلوم وتكنولوجيا البيئة في الجامعة بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتعاون الدولي الـ USAID أن الوزارة أخذت التدابير اللازمة للوصول إلى الحد الآمن للضخ، بما يضمن استدامة مصادر المياه.
وأثنى المهندس طلفاح على الفريق البحثي الذي تبنى فكرة هذا المشروع والجهات الداعمة والتي من شأنها دعم القطاع المائي بهدف معالجة شحّ المصادر المائية في المملكة وإدارتها بشكل أكثر فعالية، وإيجاد مصادر بديلة.
وبينت مدير مركز الملكة رانيا العبدالله لعلوم وتكنولوجيا البيئة رئيس الفريق البحثي الدكتورة منى أبو دلو أن هذا المشروع سيكون له دور فاعل في تعميق المعرفة العلمية في مجال التكنولوجيا النانوية وتطبيقها في عملية تحلية المياه من خلال عقد عدد من الورش التدريبية من قبل متخصصي التكنولوجيا النانوية وبمساهمة المؤسسات الحكومية والشركات المعنية، إضافة إلى توفير أجهزة متقدمة ودعم لعدد من طلبة الدراسات العليا في جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وأكدت الدكتورة أبو دلو على دور المشروع الذي سيسهم في تعزيز التعاون الدولي بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية في المغرب والولايات المتحدة الأميركية.
وأضافت أن نجاح المشروع سيعود بالنفع على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تحسين وتقليل التكلفة المستخدمة في تكنولوجيا التحلية، خاصة أن هذه المنطقة تعاني من ندرة المياه ونقص الطاقة.
 أما على الصعيد الوطني فسيوفر المشروع نهجا شاملا وفريداً من نوعه في العمل والذي من المتوقع أن يلعب دورا مهما في سد الفجوة بين الموارد المائية التقليدية المتاحة ومن الطلب المتزايد على المياه،
يشار الى أن هذه الورشة نضمت بالاشتراك مع المكتب الوطني للكهرباء ومياه الشرب في المغرب وجامعة ابن طفيل وجامعة توليدو وجامعة رود آيلاند ومعهد جورجيا للتكنولوجيا ضمن برنامج فابري الداعم لتأسيس الشبكة الدولية لمراكز التميز في مجال المياه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ماذا يجب (المعتصم)

    الأحد 3 أيار / مايو 2015.
    اين الحلول الناجعه ؟ من اكثر من عشرون عاما و نحن تحت الخطر ؟ هل فعلنا شيئا لتلافيه ؟ لا لا لا ! يجب ان تكون الاولويه ل قناة البحرين و ذلك لمد البحر الميت بالمياه لئلا يختفي تماما و لتلافي الحفر اللتي نجدث (اكثر من ثلاثة الاف في غور الاردن ) توليد الكهرباء و تحلية المياه ...كذلك انشاء محطات طاقه شمسيهلتشغيل محطات التحليه و الضخ