أطفال سوريون يتساءلون: لماذا يحصل بنا هكذا!؟

"الإغاثة الدولية" تحتفي باليوم العالمي للاجئ مع 200 طفل سوري بمخيمي الأزرق والزعتري

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

عمان- شارك نحو200 طفل وطفلة (6-17 عاما) في احتفال هيئة الاغاثة الدولية في مخيم الازرق للاجئين السوريين، بمناسبة اليوم العالمي للاجئ الذي يصادف في العشرين من حزيران (يونيو) من كل عام.
وتضمن الاحتفال عرض فقرات من مسرح الدمى وقراءة القصص في روضة الأمل في المنشية بمحافظة المفرق، حيث شارك أكثر من مائة طفل سوري تراوحت أعمارهم بين 4 – 8 أعوام، وهم جزء من المستفيدين من مشروع هيئة الإغاثة الدولية "برنامج المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية بالمدارس في محافظتي إربد والمفرق".
كما اقامت الهيئة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين يوما مفتوحا تضمن العديد من الانشطة بما في ذلك عروض كاراتيه، ومعارض فنية وبالونات والرسم على الوجوه، وفقرات من مسرح الدمى للطلبة المستفيدين من البرنامج التعليمي للهيئة داخل المخيم، حيث استفاد من هذا البرنامج ما يزيد على سبعة الاف طالب وطالبة من عمر 6-8 أعوام.
وبمناسبة اليوم العالمي للاجئ ولإتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن شعورهم بطريقتهم الخاصة، أطلقت الهيئة فكرة "رسالة من الأطفال اللاجئين إلى العالم" وهي رسائل يكتبها الأطفال للتعبير عما يشعرون به. وستعمل الهيئة على رفع صور هذه الرسائل عبر صفحتها الإلكترونية، حيث قدم الأطفال رسائل مؤثرة ومعبرة ومنها: "أيها العالم لماذا يحصل بنا هكذا؟ لماذا نحن؟ هل سنرجع؟ هل سأكمل دراستي في وطني؟ أتمنى ذلك. رجاء أنقذونا".
يشار الى ان الهيئة بدأت عملها لإغاثة اللاجئين السوريين العام 2012 من خلال تطبيق مشروعات داخل المخيمات وخارجها، ونشاطات مختلفة لأطفال اللاجئين السوريين القاطنين في المخيمات والمجتمعات المضيفة في الفترة ما بين 16 إلى19 حزيران إحياء لليوم العالمي للاجئ.-(بترا)

التعليق