الطفيلة: انتقادات لنقل مبنى "الاستهلاكية المدنية" إلى موقع يشهد أزمات مرورية

تم نشره في الأحد 22 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة - اعتبر مواطنون في الطفيلة أن نقل المؤسسة الاستهلاكية المدنية إلى موقع جديد، يشهد أزمات مرورية خانقة، زاد من حجم المعاناة جراء الانتظار والتوقف بمركباتهم للتسوق لساعات طويلة.
وبين مواطنون أن نقل المؤسسة المدنية إلى الموقع الحالي كان خطوة غير سليمة لجهة عدم صلاحية الموقع للمبنى الجديد، والذي يقع على شارع عام يشهد أزمات مرورية خانقة، علاوة على كونه يقع على تقاطع الشارع الرئيسي مع شارع فرعي تقع عليه دوائر حكومية مهمة كمبنى المحافظة، ودائرة الأراضي والمساحة ومديرية الصحة والمركز الشامل ودائرة المالية والتي تشهد كثافة مراجعين.
 وأشار عطا الله الزغاميم إلى أن الموقع الحالي لا يوفر مواقف للمركبات التي تعود للمتسوقين والتي تتكدس أمام المبنى بشكل فوضوي، بحيث تغلق الشوارع الرئيسية والفرعية التي تفضي إلى دوائر رسمية يراجعها يوميا مئات المواطنين.
 وأضاف الزغاميم أن بعض أصحاب بسطات الخضار احتلوا أمام مبنى المؤسسة المدنية الجديد موقعا لهم لعرض بضائعهم من الخضار، لاستغلال واستقطاب المتسوقين الذين يفدون إلى المؤسسة الاستهلاكية.
وأكد المواطن أحمد حماد أن اختيار الموقع الحالي للمبنى الجديد للمؤسسة الاستهلاكية المدنية كان خطأ كبيرا، ولم تراع فيه أهمية وجود مساحة كافية لتوقف المركبات، علاوة على وجوده على شارع متأزم وطرق فرعية توصل إلى دوائر حكومية مهمة يرتادها المراجعون بشكل كثيف يوميا.
وقال المواطن نايف القطاطشة إن موقع المؤسسة الجديد ساهم في نقل مشكلة الأزمات المرورية إلى وسط المدينة الذي يعاني أزمات سير خانقة، مستغربا من اتخاذ مثل هكذا قرار ساهم  في إيجاد فوضى مرورية في مدينة الطفيلة فوق ما تعانيه من أزمات.
ولم ينف مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية عمر النعيرات تبعات سوء الموقع الجديد لفرع المؤسسة الاستهلاكية في مدينة الطفيلة، الذي يقع على شارع يعاني من أزمات مرورية، علاوة على تواجد لتجار بسطات الخضار على بوابات المؤسسة، وما نجم عن ذلك من تأزم في الشارع.
 ولفت النعيرات إلى أنه وبسبب صعوبة إيجاد محلات في مدينة الطفيلة لتكون مبنى للمؤسسة الاستهلاكية، فإنه من الصعوبة حاليا توفير البديل، مشيرا إلى التعاون والتنسيق مع المحافظ والبلدية لجهة إزالة البسطات التي تموضعت أمام بوابات المؤسسة والتي زادت الطين بلة.
وأكد أنه بحث وعددا من نواب الطفيلة والحاكم الإداري فيها إمكانية ترحيل المؤسسة إلى موقع جديد تتوفر فيه ساحات لتوقف مركبات المتسوقين، علاوة على الابتعاد عن وسط المدينة الذي يعاني من الأزمات المرورية.
وأكد أنه جرت محاولات عديدة للبحث عن موقع مناسب، لا يعيق الحركة المرورية ولا يسهم في عرقلة النشاط السكاني الحيوي داخل المدينة، إلا أن تلك الجهود لم تفلح، لافتا إلى أنه تمت مخاطبة وزارة الصناعة والتجارة لاستغلال جزء من هنجر كبير تابع لها عند مدخل الطفيلة الشمالي، إلا أن مشاكل حدثت تتعلق ببعده عن المتسوقين.
ويعول النعيرات على موقع مهم وهو مشروع تطوير وسط المدينة التابع للبلدية الذي يتضمن إنشاء محلات تجارية ومكاتب، والذي تتوفر فيه المواقف العامة للمركبات، كحل بديل فاعل، بيد أنه يرتبط بسرعة الانتهاء من المشروع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاردن (مش طفيلي)

    الخميس 26 حزيران / يونيو 2014.
    الحق على الذي اختار هذا الموقع لكن إذا عرف السبب بطل العجب فلجنة التي اختار الموقعة لصالح مين اختير هذا الموقع وكم عدد التلاعب في مسميات الوظفية من أبناء المسؤلين في المؤسسة المدنية دون وجه حق لسكوت عن اختيار هذا الموقع مثلما حصل في سوق شرق اربد وغيره من الاسواق وسياسة تكميم الافواه المتبعة من قبل بعض المتنفذين على الشرفاء في المؤسسة وسياسة الكيل بمكيلين عندها يا سيد عمر النعيرات سوف يكون من الصعوبة بمكان تغير هذا المكان