أسعار التمور تشهد انخفاضا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • تمور ومكسرات وسط البلد في عمان - (أرشيفية)

عمان- الغد- شهدت أسعار التمور خلال العام الحالي انخفاضا ملحوظا، مقارنة بالعام الماضي، بحسب تجار ومستوردين.
وبينوا ان سعر كيلو التمر السعودي 2.00 دينار، انخفاضا من 2.25 دينار، وبلغ سعر كيلو التمر الأردني 5 دنانير انخفاضا من 7 دنانير العام الماضي، في حين استقر سعر التمر الجزائري حيث بلغ سعر الكيلو 2.50 دينار، فيما ارتفع سعر التمر الاماراتي إلى 1.20 دينار، في حين بلغ في العام الماضي 1.00 دينار.
وقال مستوردو التمور أن الطلب ضعيف على التمور خلال هذه الفترة، نتيجة الركود الكبير في الاسواق والاوضاع الاقتصادية للمواطنين.
وقال تاجر التمور زهير ابو سنينة إن أسعار التمور انخفضت مقارنة بأسعار العام الماضي؛ حيث بلغت نسبة الانخفاض 5 % من بلد المنشأ.
وبين ابو سنينة ان هناك ركودا في السوق هذا العام، مقارنة بالعام الماضي بسبب ضعف القوة الشرائية للمواطن والسيولة.
وذكر ان تقديرات استهلاك الأردنيين للتمور بمعدل لا يقل عن 700 الى 800 طن هذا العام، في حين بلغ الاستهلاك في العام الماضي 1000 طن، مبينا ان الطلب قل بنسبة 30 % تقريبا، مشيرا إلى ان بلاد الاستيراد للتمور هي السعودية والامارات والجزائر.
ومن جهته، قال مستورد التمور محمد الملك، أن اسعار التمور انخفضت مقارنة باسعار العام الماضي.
وبين محمد الملك أن الانواع المتوفرة من التمور هي التمر السعودي والخضري والخلاص والصفاوي والسكري، مشيرا الى أن الطلب الأكبر على التمر السكري، بسبب رخص أسعاره ولكونه في متناول يد الجميع؛ حيث بلغ سعر الكيلو منه 3.00 دنانير.
وأشار إلى أن هناك ركودا كبيرا في الاسواق وهذا يؤثر على الطلب عليها، وبسبب المساعدات التي تقدمها السعودية الى السوريين من التمور.
وقال نقيب تجار المواد الغذائية، سامر جوابرة، إن اسعار التمور المستوردة تراوحت بين 2.00 الى 6.00 دنانير حسب النوع والحجم والصنف.
لكن الجوابرة، وعلى خلاف الآخرين، يشير الى أن أسعار التمور استقرت هذا العام، حيث ان الأسعار ذاتها من العام الماضي، مبينا انها أسعار مناسبة وفي متناول الجميع.
وذكر جوابرة انواع التمور المتوفرة في السوق هي السعودي والاماراتي والمحلي، مبينا الطلب على التمور منخفض هذه الفترة، آملا أن يرتفع الطلب عليها مع نهاية الاسبوع الحالي مع قدوم شهر رمضان المبارك.

التعليق