إربد: وزارة المياه تغلق بئرا قيد الإنشاء كلفت الوزارة 200 ألف دينار

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

أحمد التميمي

إربد –  تفاجأ سكان بلدة ججين غرب مدينة إربد بقيام وزارة المياه بسحب مواسير المياه من بئر مياه كانت قد باشرت بحفرها منذ حوالي سنة وأغلقتها بالإسمنت بعدما تم حفر حوالي 470 مترا، وفق عضو مجلس بلدية غرب إربد حابس العزام.
وقال العزام إن وزارة المياه قامت بتحديد قطعة أرض مساحتها حوالي دونم واحد من أجل حفر بئر ارتوازية في المنطقة وباشرت بعملية الحفر منذ حوالي سنة، وتم استخراج المياه من البئر إلا أنها أغلقتها الأسبوع الحالي.
وأشار إلى أن سكان البلدة كان يعولون على البئر لسد احتياجاتهم من المياه، وخصوصا أن وصول المياه غير منتظم ويعانون من مشكلة انقطاع المياه، مؤكدا أن حفر البئر كلف الوزارة ما يقارب 200 ألف دينار وتم إغلاقها بهذه السهولة.
وطالب سكان بلدة ججين تشكيل لجنة تحقيق في إغلاق البئر التي كلفت موازنة الدولة آلاف الدنانير دون فائدة، وخصوصا أن تحديد وجود المياه في أي منطقة يعتمد على دراسات وصور جوية تثبت من وجود المياه من عدمه.
وقال صاحب الأرض التي تم حفر البئر فيها محمود جدوع إنه تم إتلاف الأشجار التي كانت تحيط بالأرض، مؤكدا أنه اضطر إلى وقف عمله في معمل البلوك الذي يملكه بجانب البئر من أجل استخراج المياه، وأن وزارة المياه لم تعوضه حتى الآن عن الأضرار التي لحقت بأرضه.
وأشار إلى أن وزارة المياه وعدته في حال نجح المشروع في المنطقة أنها ستقوم باستملاك فوري لقطعة الأرض، إلا انه لم ينجح المشروع ولم يتم استخراج الكميات المتوقعة من المياه وبالتالي تم إغلاقه.
وبين أنه كان الأجدى من الوزارة تحديد دقة المكان وبعدها المباشرة في عملية الحفر حتى لا تتحمل موازنة الدولة مصاريف هي بأشد الحاجة إليها.
وأقر مدير شركة مياه اليرموك المهندس محمد الربابعة بأنه تم سحب المواسير من البئر الارتوازية التي تم حفرها على عمق 470 متر نظرا لعدم الجدوى الاقتصادية منها وخصوصا وأن كان من المتوقع أن يستخرج منها 50 مترا مكعبا في الساعة.
وأشار إلى أن استخراج حوالي 10 أمتار مكعبة في الساعة وهذه المياه غير مجدية اقتصاديا، وبالتالي تم إغلاق البئر بواسطة طبقة إسمنتية مؤقتة، وخصوصا أن الحفارة لا تستطيع إلا حفر 500 متر وبحاجة إلى حفارة ذات عمق أكبر. وأكد أنه في المستقبل سيعاد النظر في البئر وأن استمرار عملية الحفر في الوقت الحالي إلى أعماق أبعد مكلف للغاية، لافتا إلى أن عملية حفر البئر الارتوازية كلفت آلاف الدنانير ولم يتم الوصول إلى النتيجة المطلوبة.

[email protected]

@tamimi_jr

التعليق