"الضمان" يستطلع جمهوره حول التقاعد المبكر

تم نشره في الأحد 29 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - طرحت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي على موقعها الإلكتروني استطلاعا حول موضوع التقاعد المبكر، ويتضمن سؤال "هل أنت مع التقاعد المبكر على إطلاقه، وعدم حصره بالمهن الخطرة أو حالات الخروج القسري من سوق العمل".
ويأتي الاستطلاع في إطار حرص المؤسسة على التواصل مع جمهورها والوقوف على آرائهم ووجهات نظرهم.
وقال المركز الإعلامي في المؤسسة إن التقاعد المبكر أصبح يشكّل عامل قلق للمؤسسة بسبب الإقبال المتزايد عليه، حيث بلغ عدد المتقاعدين مبكراً 71 ألف متقاعد من أصل 161 ألفاً، هو العدد الإجمالي لمتقاعدي الضمان، وبما نسبته 44 بالمائة منهم، وأن فاتورة رواتبهم الشهرية تزيد على 54 بالمائة من إجمالي فاتورة الرواتب التقاعدية بأنواعها المختلفة".
واضاف في بيان صحفي أمس ان "المؤسسة تسعى إلى ترسيخ ثقافة العمل في المجتمع وعدم اللجوء إلى التقاعد المبكّر إلاّ عند الضرورة، وحصره بالمهن الخطرة وبحالات الخروج الاضطراري من سوق العمل".
واشار الى أن "هدف المؤسسة هو تكريس الضمان لتقاعد الشيخوخة والعجز والوفاة وإصابات العمل ومنافع الأمومة، وهو ما يمثل جوهر الضمان لحماية الإنسان عندما يواجه هذه المخاطر".
وأضاف المركز الإعلامي إن "الكثير من الدول عمدت إلى رفع سن تقاعد الشيخوخة لديها إلى ما بعد الستين، ومعظمها بادرت إلى إلغاء التقاعد المبكر من تشريعاتها، لأن الأصل في جوهر الضمان الاجتماعي هو دفع الرواتب التقاعدية والتعويضات والمنافع الأخرى لمن لا يستطيع العمل أو يفقد قدرته عليه، وليس للقادرين على العمل".
ودعا المركز الإعلامي الجميع إلى المشاركة في هذا الاستطلاع عبر الدخول إلى موقع المؤسسة الإلكتروني (www.ssc.gov.jo) والمشاركة بحيادية وضمن رؤية شاملة تحكمها نظرة للمصلحة العامة للمجتمع والاقتصاد الوطني والأجيال المتلاحقة، وذلك لتمكين المؤسسة من الوقوف على حقيقة الرأي العام تجاه هذه القضية بالغة الأهمية.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ضربني وبكى وسبقني وأشتكى (مراقب)

    الاثنين 30 حزيران / يونيو 2014.
    على مؤسسة الضمان أن تقر أولاً عن مسؤوليتها بازدياد أعداد المتقاعدين مبكراً وذلك عندما صمتت على تسريح العاملين من شركاتهم لغايات خصخصة هذه الشركات وإعادة هيكلتها ،وذلك أبتداء من العام 2001 حتى نهاية عام 2006 أي بعد أنتهاء برنامج الخصخصة .وهنا نشير بأن أعداد المتقاعدين مبكراً قبل العام 2001 كانت ضمن الحدود المقبولة . واالأمر الآخر الذي ساهم وما يزال يدفع العاملين لطلب التقاعد المبكر هو الظروف القاهرة والطاردة التي تسود في معظم الشركات العاملة تجاه العاملين لديها ،من دون أن نرى أي تدخل من قبل الضمان لتقصي هذه الظروف والعمل على أزالتها وذلك بالتنسيق مع وزارة العمل والحث على أدخال تعديلات على قانون العمل والعمال ،وهنا نشير أيضاً إلى أن وزير العمل هو حكماً رئيس مجلس أدارة مؤسسة الضمان الأجتماعي ،وهذا ما يؤكد الترابط العضوي ما بين وزارة العمل (قانون العمل ) ومؤسسة الضمان الأجتماعي ،ولكن للأسف لم نلحظ التنسيق الكافي ما بين الوزارة ومؤسسة الضمان لحماية حقوق العاملين الذي يؤدي حتماً لحماية مؤسسة الضمان الأجتماعي.