داركو رسام غرافيتي انتقل من المحاكم إلى المتاحف

تم نشره في الأحد 29 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

سان كلو-  انتقل من صفحة الاحداث المتفرقة الى الصفحات الثقافية.. داركو اول رسام غرافيتي يدان في المحكمة بتهمة الحاق اضرار بممتلكات عامة قبل ان تعرض اعماله في اهم المتاحف، يستمر في الدفاع في سن الخامسة والاربعين عن فن "يساء فهمه".
ويوضح الفنان الاربعيني بصوته الهادئ مع عرض اعماله في سان كلو قرب باريس حيث استقر "لم اسع يوما الى انتهاك القانون من خلال فني".فنان الغرافيتي الاشقر الطفولي الملامح يخلط في هذا المعرض بين لوحات على القماش ورسوم غرافيتي منجزة بواسطة رذاذ.
وكانت هذه الرسوم الاخيرة قد تسببت له قبل 25 عاما بغرامة قدرها 25 الف فرنك فرنسي يدفعها لشركة السكك الحديد لاصلاح الاضرار، بعد اكتشاف رسوم غرافيتي على جسر وعلى محول كهربائي لشركة السكك الحديد.
هذه السابفة القضائية التي حظيت بتغطية اعلامية كبيرة كانت "رمزية جدا" على ما يقول كريم بوكرشة صاحب كتاب يستعيد تاريخ فن الغرافيتي.في نهاية المطاف حول الحكم الى اعمال المنفعة العامة مما اضطر الشاب الذي كان يوقع باسمه الفني ، الى رسم لوحات جدارية في محطة "لا غار دو نور" في باريس. وشكل ذلك دعاية غير متوقعة للفنان الذي عرف قبل ثلاث سنوات "الاهانة" للاسباب نفسها.
ففي سن السابعة عشرة اوقف المراهق الخجول المولود في مدينة بيليفيلد الصناعية في المانيا الغربية وكبل في صفه في المدرسة من قبل عناصر من الدرك قبل ان يفرج عنه بدعم خصوصا من مدرسته للغة الفرنسية مع انه لم يكن يبرع في تلك المادة.
ويقر ابن تاجر الاثاث هذا انه "يواجه مشكلة مع السلطة" على اشكالها لكنه يؤكد انه لم يكن يسعى الى ان يكون عدائيا او مخربا.
كانت القصص المصورة تجذبه وفي سن المراهقة اكتشف فيلم "واريور" الذي صور في ممرات مترو نيويورك التي تغطيها رسوم الغرافيتي فقرر عندها "تزيين" جدران ضاحية باريس الحزينة. وبدأ يتلقى الطلبيات سريعا.
وبعد حوالى عشر سنوات اتى التكريس اذ عرضت اعماله في باريس في "غران باليه" و"باليه دو طوكيو" وفي قاعات فنية في البوسنة وكرواتيا والولايات المتحدة . قد رسم ايضا لوحات جدارية في استراليا في اطار دورة الالعاب الاولمبية.- (ا ف ب)

التعليق