80 مليونا خسائر صادرات الأردن إلى العراق شهريا

تم نشره في الاثنين 30 حزيران / يونيو 2014. 05:10 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 30 حزيران / يونيو 2014. 05:13 مـساءً
  • (أرشيفية)

عمان- قدر رئيس جمعية الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة المهندس فتحي الجغبير خسائر القطاع الصناعي جراء توقف الصادرات الوطنية إلى العراق بحوالي 80 مليون دينار شهريا.

وأكد في تصريح صحفي اليوم الاثنين ان الصادرات الوطنية الى العراق "شبه متوقفة" في الوقت الحالي بفعل تدهور الاوضاع الامنية في العراق، مشيرا الى وجود محاولات فردية"مغامرة" لادخال بضائع اردنية للسوق العراق واضاف الجغبير "ان الوضع غير المستقر في العراق الشقيق الحق اضرارا كبيرة بالصناعة الاردنية كون العراق من اكبر المستوردين للصناعة الاردنية بحجم يصل إلى حوالي مليار دولار سنويا".

واضاف "ان توقف الصادرات الاردنية سيلحق ضررا اخر بالمستثمرين العراقيين الذين اقاموا مصانع لهم في المملكة بهدف التصدير الى السوق العراقية".

وبيّن رئيس الجمعية "ان الكثير من المصانع الاردنية لديها طلبيات جاهزة للسوق العراقية مخزنة في المصانع او في مخازن الشركات التجارية وهذا يلحق خسائر بالمصنع الأردني".

ووصف العراق بانه السوق الأكبر للصناعات الأردنية بفعل عوامل تاريخية وجغرافية تجمع البلدين الشقيقين،مؤكدا "ان السوق العراقي من افضل أسواق التصدير بالنسبة للأردن".

واكد الجغبير ان الظروف الحالية التي تشهدها اسواق المنطقة بفعل الاضطرابات السياسية تتطلب من الجميع دعم الصناعة الوطنية والوقوف الى جانبها وزيادة حصتها في السوق المحلية وتعويض الاسواق المغلقة.

يذكر ان صادرات المملكة الى العراق زادت خلال الربع الاول من العام الحالي بنسبة 18 بالمئة، وبلغت 224 مليون دينار مقابل 190 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مُستَهْلِك إِستُهْلِك (ميشيل حسان (تأسع غ))

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2014.
    80 مليون دينار خسارة يومياً، كم كانت الأرباح؟
    تطلبوا من الجميع دعم الصناعة الوطنية والوقوف الى جانبها، مستعدين، لكن نريد أن نسمع من الصناعة الوطنية كم يتيما رعت؟ وإلى كم أسرة محتاجة مدت يدها بالمساعدة؟ ورعت كم ضعيفا؟ وغطت تكاليف رسوم كم طالبا فقيرا متميزا يريد موصلة دراسته الجامعية؟
    شركات السيارات الأمريكية تصرف مليارات على البحث والتطوير العلمي، والصحي، وغيرها مما يحتاجه المجتمع. شركة تويوتا أخذت على عاتقها رعاية جميع المعاقين إعاقة طبيعية (بالولادة)، وهم بمئات الآلاف في اليابان، وغيرها من الشركات تتسابق لتغطية أي شيء مفيد للمجتمع.
    لا نطالب شركاتنا الوطنية (جداً) بالقيام بما تقوم به الشركات الأمريكية أو الألمانية أو اليابانية، لكننا لم نرَ شركاتنا الوطنية في أي مجال من مجالات الرعاية الاجتماعية، بل رأيناها تغدق على من يسهل أعمالها من المنتفعين ذوي المناصب والألقاب.
    لا أحد في المجتع يخسر إذا خسرت شركاتنا الوطنية، ولا أحد يربح إذا ربحت شركاتنا الوطنية.
    وشتان بين هذا الذي نراه في بلادنا، وذاك الذي يبنِ الحياة ويرفع معدلات الرفاهية في المجتمعات التي تعرف قدر الرعاية الاجتماعية.