جعجع يدعو "النواب المقاطعين" لحضور جلسة الانتخاب

تم نشره في الأربعاء 2 تموز / يوليو 2014. 12:01 صباحاً

بيروت - طالب سمير جعجع، الزعيم المسيحي اللبناني ومرشح "قوى 14 آذار" الى الانتخابات الرئاسية، أمس الثلاثاء "النواب المقاطعين" في اشارة الى نواب حزب الله وحلفائه، بالمشاركة في جلسة الانتخاب المقررة غدا الأربعاء.
ويعقد البرلمان ظهر اليوم الاربعاء الجلسة الثامنة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا لميشال سليمان الذي انتهت ولايته في 25 أيار (مايو). ويرجح ان يكون مصير هذه الجلسة كسابقاتها اللاتي لم يلتئمن في الاشهر الماضية، نظرا لعدم اكتمال النصاب بسبب الانقسام الحاد بين حزب الله وحلفائه من جهة، و"قوى 14 آذار" المناهضة له. وباستثناء جلسة الانتخاب الاولى التي لم ينل فيها اي مرشح الغالبية المطلوبة، امتنع نواب حزب الله وحلفاؤه عن حضور الجلسات اللاحقة. وأبرز هؤلاء الحلفاء "تكتل التغيير والإصلاح" بزعامة ميشال عون الذي ينظر اليه على انه المرشح غير المعلن للحزب الشيعي وحلفائه.
وقال جعجع في رسالة الى النواب وزعها مكتبه الإعلامي "غداً جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية والمواطنون ينتظرونكم لتفوا بواجبكم تجاههم وتنتخبوا رئيساً، لا لتقاطعوا ظناً منكم ان في المقاطعة ضغطا لانتخاب مرشح مضمر لكم"، في اشارة الى عون.
وسبق لـ"قوى 14 آذار" أن اتهمت الفريق الآخر بالامتناع عن حضور الجلسات بسبب عدم امكان عون الحصول على الاكثرية المطلوبة. واعلن هذا الزعيم الماروني انه لن يرشح نفسه رسميا إلا في حال التوافق عليه.
واضاف جعجع "ليس من حق أحد أن يبدي مصالحه الخاصة على المصلحة الوطنية العامة خصوصا في أوضاع كالتي يمر بها لبنان والمنطقة (...) أناشدكم النزول غداً إلى مجلس النواب بدلاً من إضاعة الوقت بطروحات وهمية"، في رد على عون الذي دعا الاثنين الى تعديل دستوري لانتخاب رئيس للجمهورية بالاقتراع المباشر بدلا من البرلمان.
وعقد المجلس سبع جلسات لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وبحسب الدستور، يجب ان ينال المرشح ثلثي عدد اصوات البرلمان (86 نائبا من اصل 128) للفوز في جلسة الانتخاب الاولى، و65 صوتا في الدورات اللاحقة. الا ان النصاب المحدد للجلسات هو 86 نائبا.
وينقسم مجلس النواب بشكل حاد بين مجموعتين اساسيتين هما "قوى 14 آذار" المدعومة من الغرب والسعودية وأبرز أركانها الزعيم السني سعد الحريري، و"قوى 8 آذار" المدعومة من دمشق وطهران وأبرز أركانها حزب الله وعون، اضافة الى كتلة من الوسطيين وبعض النواب المستقلين. ويختلف الطرفان بشكل اساسي حول النزاع السوري وسلاح حزب الله المشارك في المعارك الى جانب القوات السورية ضد مقاتلي المعارضة.-(ا ف ب)

التعليق