العراق : البغدادي غادر تكريت إلى الموصل

تم نشره في الأربعاء 2 تموز / يوليو 2014. 09:16 مـساءً

الغد - ذكر مصدر أمني عراقي الأربعاء، أن أبو بكر البغدادي الذي أعلنه تنظيم الدولة الإسلامية “خليفة للمسلمين”، انتقل من مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، إلى مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال).

وفي تصريح لوكالة (الأناضول)، قال المصدر، طلب عدم ذكر اسمه، إن انتقال البغدادي جاء بعد توغل وحدات خاصة من قوات النخبة (قوات عراقية خاصة) الى داخل مدينة تكريت في إطار خطة أمنية واسعة لاستعادة السيطرة عليها عقب سقوطها بأيدي عناصر مسلحة قبل أسبوعين.

وأضاف المصدر أن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” أخلوا مواقعهم في مدينة تكريت وانتقلوا إلى مدينة الموصل الأكثر أمناً بالنسبة لعناصر التنظيم، موضحا أن البغدادي نقل مقره من تكريت الى الموصل.

ولفت إلى أن “المعلومات المتوفرة تشير إلى أن البغدادي وعناصر حمايته انتقلوا إلى الموقع البديل في الموصل الخالية من أي تواجد عسكري عراقي، خشية تعرضه إلى استهداف مباشر من قبل القوات الأمنية العراقية التي بدأت بالتوغل الى داخل تكريت.

ولم يذكر المصدر الأمني مصدر معلوماته التي استند عليها في تصريحه.

وأعلن أبو محمد العدناني، الناطق باسم تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” أو ما يعرف بـ(داعش)، الأحد الماضي، عن تأسيس “دولة الخلافة”، في المناطق التي يتواجد فيها التنظيم في العراق وسوريا، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي “خليفة للمسلمين” بعد مبايعته من قبل مجلس شورى التنظيم، وذلك بحسب تسجيل صوتي منسوب له بثته مواقع جهادية.

وتعّد السلطات العراقية أبو بكر البغدادي المطلوب الأول لديها، وتتهمه مسؤولاً عن جميع “العمليات الارهابية” التي تشهدها مدن العراق المختلفة خلال السنوات الماضية.

وكان تنظيم (داعش) قد أعلن في وقت سابق عن مسؤوليته عن عشرات التفجيرات والتصفيات الجسدية واقتحام المؤسسات الحكومية في بغداد وبعض المحافظات العراقية الأخرى.

ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، تسيطر قوى سنية عراقية يتصدرها تنظيم “الدولة الإسلامية”على مدينة الموصل بمحافظة نينوى، شمالي البلاد، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها وترك أسلحته، وتكرر الأمر في مناطق أخرى بمحافظتي صلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق)، مثلما حصل في محافظة الأنبار قبل أشهر.

ويصف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، تلك الجماعات بـ”الإرهابية المتطرفة”، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية. الاناضول

التعليق