الصالح يدعو السعوديين "المغرر بهم" في سورية للجوء إلى أقرب سفارة لبلادهم

تم نشره في الأحد 6 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 7 تموز / يوليو 2014. 01:20 مـساءً

تغريد الرشق

عمان - فيما كشفت عمليات "فرز وتنظيم" اللاجئين السوريين، الذين تدفقوا إلى المملكة مؤخرا، عن وجود مواطن سعودي بينهم، جرى التنسيق بشأنه مع السفارة السعودية في المملكة، دعا السفير السعودي في عمان سامي الصالح، أي سعودي "ينتمي لجماعات متطرفة" في سورية إلى أن "يخرج ويلجأ للسفارة في الأردن أو لأية سفارة في دولة مجاورة حتى يتم نقله إلى السعودية".
وقال السفير الصالح، إن المواطن السعودي المذكور "دخل مع قوافل اللاجئين السوريين الذين يعبرون المملكة يوميا، و"عندما تم فرزهم، تبين أنه سعودي، وتم إبلاغ الجهات الحكومية بذلك، وبدورها نسقت هذه الجهات مع السفارة السعودية، وتم التأكد من أنه سعودي الجنسية، حيث لم تكن بحوزته، أوراق ثبوتية".
وأكد السفير الصالح في تصريح خاص بـ"الغد" امس، أن "مواطنا سعوديا قادما من سورية، لجأ الى سفارة بلاده في عمان قبل أيام، كي تعيده إلى بلاده"، مبينا أنه تم تأمين سفر هذا المواطن من قبل السفارة، إلى بلاده أمس.
ودعا أي سعودي "ينتمي إلى جماعات متطرفة ويتواجد حاليا في سورية"، لأن "يخرج ويلجأ إلى سفارة بلاده في الأردن، أو أي سفارة في دولة مجاورة ليتسنى نقله إلى السعودية".
وفي رده عن سؤال حول ما "إذا كان هذا المواطن منتميا لأي جماعة متطرفة"، قال الصالح "نحن كسفارة لا نعرف إن كان له نشاط مع منظمات إرهابية، لكننا نقوم بتأمين نقله وتسليمه إلى السلطات السعودية والتي ستحقق بدورها معه عند وصوله، حول ما إذا كان منخرطا أو غير منخرط في أي نشاط مع جماعات إرهابية".
وأوضح أن "مسؤولية السلطات الأمنية في السعودية التحقق من أي من له علاقة بالإرهاب، مشيرا الى ان "لدينا قانونا يجرم المشاركة مع هذه الجماعات، وبالتالي يحال الى القضاء في حال التحقق من ذلك، ويتم اتخاذ القرارات المناسبة بهذا الصدد".
وأشار السفير الصالح في هذا الصدد، الى ان وزارة الداخلية السعودية وجهت نداء للمواطنين في سورية والمناطق الأخرى التي تشهد صراعات، "للعودة للمملكة وانه سينظر لهم"، لافتا الى ان "المهلة التي اعطيت لهم للعودة انتهت قبل شهرين، وسيتم التعامل معهم وفق النظام الجديد وهو تجريم المشاركة".
وكشف الصالح عن ان السفارة السعودية في عمان تعاملت مع اكثر من حالة انسانية لسعوديين "نساء وأطفال يدخلون الاردن مع اللاجئين السوريين". مبينا ان مثل هذه الحالات تتعامل معها السفارة "تقريبا كل ثلاثة او اربعة اشهر.. حيث يكون هناك حالة أو حالتان".
وكانت صحف سعودية نقلت "أن شابا سعوديا يدعى خلف العنزي "سلم نفسه طواعية للسفارة بعد عامين قضاهما في سورية عقب سماعه لكلمة العاهل السعودي حول المغرر بهم من أبناء الوطن".
وكان خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أصدر في شباط (فبراير) الماضي، امرا ملكيا يقضي بالسجن لكل من شارك في أعمال قتالية خارج السعودية أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة. وأعلنت الرياض بعد صدور القرار الملكي بيومين، انها "قررت تسهيل عودة أبنائها المغرر بهم المقاتلين في سورية إلى أراضي المملكة، عبر سفارتها في أنقرة".

taghreed.risheq@alghad.jo

taghreedrisheq@

التعليق