القطاع التجاري يحذر من نتائج الإضراب ويدعو لصيغة توفيقية

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

عمان- الغد -  حذر القطاع التجاري من تبعات استمرار إضراب عمال وموظفي شركة ميناء حاويات العقبة على حركة انسياب السلع إلى السوق المحلية سيما المواد الغذائية ومستلزمات العيد.
وقال رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي في بيان صحفي أمس "حذرنا الحكومة من تزايد المشكلات وتفاقمها في ميناء حاويات العقبة، وأن تلك المشكلات تتصدر الساحة في كل يوم بأشكال متعددة وكان آخرها الإضراب الحالي"، مطالبا الحكومة بايجاد آلية متطورة للتعامل مع مشكلات ميناء الحاويات قبل ان تتفاقم ويصعب حالها.
وبين الكباريتي ان الاضراب الحالي سيعمل على زيادة المشكلة وتفاقمها في ظل تكدس كبير للحاويات والتي يصعب بعد استمرار الاضراب إنجازها بالسرعة المطلوبة.
ودعا إلى ضرورة عقد لقاء بين أطراف القضية للنظر في المطالب التي يطرحها موظفو ميناء الحاويات ومعالجتها وتحقيق العدالة حفاظا على مصالح الاقتصاد الوطني ولضمان عدم زعزعة سمعة الميناء لدى شركات الملاحة العالمية.
وقال الكباريتي "إن استمرار الإضراب سيوجد آثارا سلبية على الحركة التجارية لجهة انسياب السلع الأساسية التي تصل الى المملكة خاصة مع قرب حلول عيد الفطر السعيد وذلك عن طريق البواخر وليس ضمن الحاويات وامكانية تعرضها للتلف وإلحاق خسائر كبيرة بالمستوردين التجار".
ونوّه إلى أن تعطيل ميناء الحاويات سيؤثر سلباً على حركة الترانزيت وقد يؤثر مستقبلاً على قيام المتعاملين بالترانزيت مع ميناء الحاويات للتعامل مع موانئ أخرى مما سيؤثر سلباً على اقتصاد الأردن وخاصة على قطاع النقل واللوجستيات وتزعزع مكانة الأردن بأن يكون مركز ترانزيت ولوجستي للمنطقة.
من جانب آخر؛ استغرب رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد التوقيت الذي يتم فيه الإضراب.
وبين مراد أن استمرار الإضراب خلال الفترة المقبلة سيسهم في توقف حركة التجارة الى السوق المحلية وبخاصة مستلزمات العيد من الملابس ما يؤدي إلى رفع الاسعارعلى المستهلك والإضرار بمصالح القطاع التجاري.
 وطالب مراد إدارة الشركة والعمال لوضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل الاعتبارات ومعالجة أي مطالب بالطرق والقنوات المشروعة كون الإضراب سيضر بالاقتصاد الوطني برمته والذي يعيش ضغوطا كبيرة جراء الأوضاع السائدة بالمنطقة.

التعليق