نادي الأمانة يسوق "الفرح" إلى الفتيان الأيتام في صورة رائعة للتكافل الاجتماعي

تم نشره في الأربعاء 16 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • لقطة جامعة للهيئة الادارية لنادي الامانة والفتيان الايتام في حفل الافطار الرمضاني اول من امس - (من المصدر)

مصطفى بالو

عمان- رسم نادي أمانة عمان بالفتيان الأيتام، من أبناء أعضاء الهيئة العامة، لوحة أردنية مليئة بألوان التكافل الاجتماعي، وذلك من خلال حفل الإفطار الخيري الذي جمعت فيه الهيئة الإدارية للنادي، الفتيان الأيتام وعائلاتهم في أجواء رمضانية بحضور عدد من المسؤولين في أمانة عمان، ورئيس النادي المهندس عبد الحميد العفيشات، ومدير النادي رائد العقرباوي، ورئيس اللجنة الرياضية م.شادي الشوبكي، وعدد كبير من "عمومية" النادي.
وجاءت تفاصيل حفل الإفطار بسيطة، أراد من خلالها النادي تعزيز الحالة الأسرية التي تجمع الهيئة الإدارية وأبناء الأعضاء الأيتام من الجنسين، بحسب كلمات رئيس النادي م.عبد الحميد العفيشات، الذي أكد فيها أن النادي يتوجه الى هؤلاء الفتيان المحرومين منطلقا من نهج ديننا الإسلامي الذي وصى بكفالة الأيتام، الى جانب القيم الإنسانية التي نهلناها من نبع عاداتنا وتقاليدنا في "ديرتنا" الأردنية الواحدة تحت القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أن النادي دأب ومنذ تأسيس لجنة الفتيان بالنادي، الى التعامل بشكل أسري مع الأيتام من أبناء الزملاء من أعضاء الهيئة العامة، وتفقد احتياجاتهم التي لا تتوقف عند حدود الإفطار الخيري وتوزيع المساعدات المالية، ومشاركة ذويهم بتجهيزهم لاستقبال عيد الفطر السعيد، وإنما تتواصل معهم بشكل يومي، وتتفقد احتياجات المحرومين المعيشية اليومية، الى جانب تجهيزهم قبل انطلاق العام الدراسي، وتقف خلف طموح المتفوقين منهم بتقديم الدعم المالي خلال الدراسة الجامعية.
وبين العفيشات، أن شهر مضان له خصوصية في الاجتماع العائلي للأيتام، ومشاركتهم السهرات الرمضانية التي تواجد فيها العديد من الأعضاء بما يؤكد الحالة العائلية التي وصل اليها النادي مع أعضاء الهيئة العامة وأبنائهم؛ حيث شاركه الحديث عضوا الهيئة الإدارية رائد العقرباوي وشادي الشوبكي، اللذان أكدا المعاني التي تسطرها السهرة الرمضانية مع الأيتام من أبناء أعضاء الهيئة العامة، والتي تعد تقليدا سنويا دأب النادي على تنظيمه من خلال الإفطار المركزي الذي يشارك فيه العديد من موظفي أمانة عمان، بما يؤكد العلاقة العائلية التي نسجها النادي ضمن دوره الاجتماعي والإنساني.
وكان عدد من الفتيان الأيتام أكدوا الحالة العائلية التي وفرتها الهيئة الإدارية بالنادي بعد وفاة ذويهم من أعضاء الهيئة العامة، مؤكدين قوة العلاقة التي توصف بالأسرية، في ظل تفقد مستمر من النادي لهم وتوفير حاجياتهم وذويهم، وقدروا هذه الوقفة من النادي التي تعكس قيم الشعب الأردني الأصيل.

[email protected]

@mustafa_balo

التعليق