الموافقة على دفن عشريني قتل في بيت راس بعد توقيع عطوة اعتراف

تم نشره في الأحد 20 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

اربد – الغد- وافق أبناء عشيرة الهيلات خلال اجتماع عقد في مقر ديوانهم على استلام جثة المتوفى بشير محمد هيلات الذي قتل الأسبوع الماضي على يد آخر من نفس البلدة إثر خلافات عائلية سابقة بواسطة أداة حادة ليتم دفنه في بلدة بيت راس بعد صلاة ظهر أمس السبت.
وتأتي موافقة عشيرة الهيلات على دفن ابنهم بعد ان توجهت جاهة كبيرة ضمت وجهاء محافظة اربد ومحافظات المملكة تم التوقيع خلالها على "عطوة اعتراف بالقتل العمد".
ونصت العطوة على قيام أهل القاتل بالجلو خارج محافظة إربد للأبد وذويه وأبناء عمومته من البلدة الى خارج المحافظة حتى الاتفاق على الصلح وكل من يثبت عليه تهمته يتم إجلاؤه.
كما نصت العطوة على محاكمة القاتل محاكمة عادلة ومحاكمة كل شخص متورط في الجريمة من الاعتداء أو الضرب او التخطيط أو التحريض، والاعتراف بالقتل العمد والشجب والاستنكار بوسائل الإعلام المختلفة.
وحسب نص العطوة يمنع وضع محامي وعدم التوسط للجاني،  وإخلاء منازل الجاليين جميعاً وعدم تأجيرها أو بيعها والسماح بوضع حراسة عليها.
ووفق العطوة فان أي قضايا تم رفعها بعد الجريمة يتم التنازل عنها وعدم المطالبة والملاحقة القضائية لأي من أبناء عشيرة الهيلات، واعتبار الشيكات المدفوعة لدى محافظ اربد السابق خالد ابو زيد ملغية وتعاد الى أصحابها.
وكثفت الأجهزة الأمنية وقوات الدرك تواجدها في البلدة لبسط الأمن وعدم السماح بأي احتكاك بين عشيرتي المغدور والقاتل، في الوقت الذي سارت فيه الأمور بشكل طبيعي بعد ان شهدت الأيام الماضية حوادث إطلاق نار على منازل أقرباء المشتبه به في الجريمة.
ووفق مصدر أمني فان الشاب كان قد قتل خلال احتجاجات على انقطاع مياه الشرب شهدتها  بلدة بيت رأس - شمال إربد الأسبوع الماضي تخللها إغلاق للطريق الرئيس الذي يربط قرى شمال المحافظة بمدينة إربد.
وتعرض الشاب إلى طعنة بالصدر، أثناء عودته إلى بلدته بسيارته ودخوله في جدال مع أحد المحتجين طلب فيه إفساح المجال له لدخول البلدة وإزالة العوائق من أمام مركبته وتطور الجدال إلى إقدام الشخص الآخر على طعنه، وتم نقله للمستشفى لكنه ما لبث أن فارق الحياة.
وقال المصدر، إن جثة الشاب حولت للطب الشرعي لإقليم الشمال، في حين ألقي القبض على الشخص المشتبه بارتكابه الجريمة، وتم نشر تعزيزات أمنية لتطويق تداعيات الحادثة على الصعيد العشائري.

التعليق