النائبان البطوش والليمون: الكرك تعاني من تردي البنية التحتية

تم نشره في السبت 19 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

هشال العضايلة

الكرك – أكد النائبان عن محافظة الكرك بسام البطوش ونايف الليمون أن محافظة الكرك تعاني من ترد في خدمات البنية التحتية في مختلف المجالات.
وأشار النائبان خلال أمسية نظمها منتدى الفكر والثقافة في الكرك أول من أمس، بحضور فاعليات شعبية بالمحافظة لمناقشة القضايا المجتمعية والخدمية التي تعاني منها المحافظة، أن محافظة الكرك تحتاج إلى عملية إصلاح خدمي شاملة في مختلف القطاعات.
 وحيا النائبان صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مواجهة العدوان الصهيوني، مستنكرين الصمت العربي تجاه عدوان الجيش الإسرائيلي الذي يدفع بكل قوته لقتل الشعب الأعزل وتدمير الأرض والعرض والإنسان دون رادع دولي او عربي يقف في وجهه.
وقال النائب البطوش" إن الأردن يمر بأزمة اقتصادية غير مسبوقة، وللخروج منها يجب تكاتف جميع الجهود في القطاعين العام والخاص للحفاظ على ما تبقى من مقدرات الوطن والوصول به إلى طريق الآمان" .
وأشار أن من أهم أسباب هذه الأزمة اللجوء السوري الذي تجاوز المليون ونصف المليون لاجئ شكلوا ضغطا هائلا على بنيته التحتية وشغلوا فرص العمل التي يجب أن تكون من نصيب الأردنيين، ما انعكس سلبا على الاقتصاد الوطني وزاد عبء الجهات الأمنية في حفظ أمن واستقرار الوطن.
وأكد البطوش أن محافظة الكرك من أكثر المحافظات معاناة في ظل خدمات البنية التحتية المتردية خاصة فيما يتعلق بالمياه والكهرباء والتأخر في تنفيذ المشاريع التنموية التي تساهم في رفاه المجتمع وتحسين أوضاع المواطنين الاقتصادية.
وقال النائب الليمون إن محافظة الكرك لم تجد الاهتمام الكافي من الحكومات المتعاقبة رغم موقعها وقيمتها التاريخية وثرواتها الطبيعية التي تدر على الاقتصاد الوطني دخلا كبيرا من خلال الشركات الكبرى العاملة في المنطقة.
وأشار إلى لقاء نواب محافظة الكرك الأخير مع رئيس الوزراء الذي تم خلاله عرض كافة القضايا التي تشغل أبناء الكرك ومن أهمها، تخصيص موازنة تتناسب وحجم متطلبات المحافظة وزيادة حصة الكرك من المنحة الخليجية وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وحل مشكلة انقطاع المياه المتكررة وتنفيذ سدود ترابية وتنفيذ مشاريع الطرق الحيوية المتوقفة منذ سنوات، وإنصاف أبناء الكرك في تعيينات الوظائف العليا، والإسراع في إنشاء مستشفى تعليمي يتبع لجامعة مؤتة ويخدم محافظات الجنوب، والطلب من الشركات الصناعية الكبرى ان يكون لها دور أكبر في خدمة المجتمع المحيط بها.

[email protected]

التعليق