الصناعة تؤكد رقابتها على الأسواق

شكاوى من ارتفاع أسعار مستلزمات العيد بالمفرق

تم نشره في الأحد 20 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • شارع البلدية في مدينة المفرق - (أرشيفية)

إحسان التميمي

المفرق- تشهد أسواق محافظة المفرق حركة تجارية نشطة على مستلزمات العيد؛ حيث ازدحمت شوارع ومحلات الوسط التجاري بالمواطنين الذين تهافتوا لتوفير احتياجاتهم المتنوعة وشراء الملابس.
وتبدأ الحركة التجارية بعد الإفطار، وتستمر حتى الساعة الأخيرة من الفجر، مدعومة بإقبال شديد من جانب المواطنين لشراء الألبسة، إلا أن بعض التجار يشكون من ضعف الحركة الشرائية مقارنة بالأعوام السابقة بسبب نقص المعروض نتيجة للأزمة السورية.
ويقول عماد عبدالحميد "إن المواطن اعتاد على رفع الأسعار خلال فترة العيد؛ إذ يمثل وقتا جيدا لرفع الأسعار بسبب الحركة الشرائية الكثيفة وحاجة المواطن، إلى تأمين متطلبات العيد مثل الهدايا وألعاب الأطفال والألبسة"، داعيا العديد من التجار الى عدم رفع الأسعار في ظل الضائقة المالية والظروف الصعبة التي يمر فيها المواطنون.
وحول تجربة الموظفة أم سمير في توفير احتياجاتها من الملابس تذكر "استغرقت 5 ساعات من البحث لشراء الملابس لأولادي الخمسة".
ووصفت أم سمير العروض بالوهمية، مما دفعها لشراء الملابس الضرورية فقط وليس بناء على تمنيات الأطفال بسبب ارتفاع الأسعار بما يفوق قدراتها الشرائية.
ويقول سعيد أحمد "إن أسعار الملابس والأحذية خصوصا للأطفال ارتفعت عن العام الماضي وحتى عن أسعارها قبل أشهر". مضيفا "يحتاج التسوق للعيد إلى ميزانية خاصة، وليس بمقدور العديد من الأسر توفير كل متطلبات أفرادها بسبب الظروف المالية الصعبة".
وأكد أن "العديد من الأسر تعيش فوق إمكاناتها المادية الحقيقية بفعل الاقتراض من البنوك أو من الأهل والأصدقاء، بينما يصرف الموظفون رواتبهم خلال النصف الأول من كل شهر".
ويقول عليان الدغمي وهو رب أسرة ولديه خمسة أطفال "إن الراتب لم يعد يكفي لشراء ملابس للأطفال". مبينا وجود ارتفاع ملحوظ على أسعار الملابس بنسبة تجاوزت 25 % مقارنة مع العام الماضي، بحسب تقديراته.
غير أن صاحب أحد المحال لبيع الأحذية ضرار أحمد، يؤكد أن الأسعار لم يطرأ عليها أي تغير عن العام الماضي، مبينا أن التجار ومنذ إغلاق المصانع في حلب باشروا باستيراد بضائعهم من مصر وتركيا.
ويرى صاحب محل بيع الملابس الرجالية عواد سليم، أن اكتظاظ الأسواق بأعداد كبيرة من المواطنين هم أكثرهم من المتفرجين أو لشراء ملابس الأطفال، قائلا "إن الملابس الرجالية تشهد حركة ضعيفة مقارنة بالسنوات الماضية"، متوقعا تحسن الحركة الشرائية خلال الأيام المقبلة.
ويقول عيسى مسلم صاحب محل بيع أحذية، إنه رغم تحسن الحركة الشرائية مقارنة ببداية رمضان، إلا أنها لم تصل إلى مستويات الأعوام الماضية بسبب الظروف المادة العصيبة التي يمر بها الموطنون.
من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الصناعة والتجارة ينال البرماي "إن الوزارة تقوم بحملات تفتيشية طوال اليوم للتأكد من التزام التجار بقانون الصناعة والتجارة وتوفر المعروض بكميات كافية". وأشار البرماوي إلى أن الوزارة تقوم في التدقيق في عروض المحلات، مبينا أنه وفي حال كانت هذه العروض وهمية فإنه تتم مخالفة صاحب المحال وتحويله إلى القضاء.

[email protected]

[email protected]

التعليق