وزراء إسرائيليون يتحدثون عن خيار احتلال قطاع غزة

تم نشره في الأحد 20 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

الناصرة- تحدث عدد من الوزراء والمحللين الإسرائيليين أمس الأحد، عن أن خيار احتلال قطاع غزة مجددا، مطروح على جدول أعمال حكومتهم، في اطار توسيع العدوان، في الوقت الذي استدعت فيه حكومة الاحتلال  18 ألف جندي احتياط جديد، اضافة إلى نحو 40 ألفا تم استدعاؤهم قبل نحو اسبوعين، وحسب المؤشرات الإسرائيلية، فقد صدرت أوامر واضحة لتوسيع الاجتياح والعدوان على غزة.
وقال وزير المالية يائير لبيد، رئيس حزب "يوجد مستقبل" في مقابلة تلفزيونية أمس، "إن كل الاحتمالات واردة، بما في ذلك احتلال قطاع غزة"، وأضاف قائلا، إن هدف العدوان هو "إزالة التهديد لإسرائيل الناجم على اطلاق القذائف الصاروخية، ومن الأنفاق، ولهذا فإن العملية ستنتهي حينما يزول الخطر على بلدات الجنوب".
وقال لبيد، "إن على إسرائيل أن تضع لنفسها أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، وهي نزع السلاح كليا من قطاع غزة، اضافة إلى منع الأنفاق"، وشدد لبيد على أن قرارات الطاقم الوزاري المقلص للشؤون الأمنية تصدر بالاجماع المطلق، ويفند بذلك مزاعم وجود خلافات داخل حكومة نتنياهو حول الاجتياح البري وشكله وأهدافه.
ودعا لبيد إلى اتهام حركة حماس بمقتل مواطني قطاع غزة بالغارات الإسرائيلية، زاعما أن حماس تستخدمهم دروعا بشرية، حسب زعمه.
وانضمت إلى لبيد، وزيرة القضاء تسيبي ليفني، التي كتبت على صفحتها في شبكة الفيسبوك، "هذه أيام قاسية، ونحن نكتبد خسائر، ولكن محظور علينا أن ننسى للحظة، أننا دخلنا إلى هذه المعركة من أجل ضرب من يريد ضربنا، ضرب مواطني إسرائيل، وكان لحركة حماس اعتقاد بأن باستطاعتهم أن يخرجوا رابحين سياسيا وجسديا من هذه المعركة، ونحن نأمل أنه بات من الواضح لهم أن هذا لن يكون.
وقال الوزير يوفال شتاينتس من حزب الليكود، إن "هناك احتمالا لا بأس به بأن تنتهي الحملة البرية بالسيطرة الكاملة على غزة"، وقد أدخل جيش الاحتلال أمس الأحد، قوات كبيرة من وحدة المشاة إلى قطاع غزة.
وفي المقابل، حذر الرئيس الاسبق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، عاموس يدلين، من أن "دخول قطاع غزة هو نزهة"، وقال، "إن الأهداف التي وضعت لعملية الجرف الصامد، كانت متواضعة نسبيا، ولهذا يخطئ من يعتقد ان دخول قطاع غزة سيكون نزهة، والعملية البرية ليست سهلة وسيكون فيها الكثير من الاصابات، وعلينا أن نعي ضرورة الخروج من هذه العملية بعد توجيه ضربة قاسية جدا لحركة حماس، وليس كما جرى في العمليتين (الحربين) السابقتين".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التعامل مع ازمات المنطقة صعب ومعقد (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 21 تموز / يوليو 2014.
    إن هناك الكثير من تلك النقاط التى تحتاج إلى الكثير من الاهتمام ما يلزمها من بحث فى كل ما يمكن بان يكون فيه من المهام التى القيام بها، والتى تؤدى إلى تحقيق النتائج الايحابية والمنشودة وفقا لما يجب له بان يكون فى الاطار المحدد لذلك، والبعد عن كل ما قد يكون فيه من البعد عما يؤدى إلى المزيد من التردى فى الاوضاع التى قد تسير فى مساراتها المحددة وفقا لمقاييس ومعايير قياسية فيها ما يتم التعامل معه بالايجابية المطلوبة لتأدية المهام التى تصل إلى تحقيق ما يلزم من النتائج كما يجب له بان يكون. هناك الكثير مما يحتاج إليه من توافر للموارد الاساسية وما يمكن بان يكون هناك ايضا من تلك الاعتبارات التى تتم وفقا لما لابد منه، وفى الوصول إلى الغايات المحددة، ما هو مخطط له، وما قد يكون فى حيز التنفيذ، والتعامل مع ما يحقق الاهداف التى لابد منها، وهذا ما يبغى له بان يعود بالنفع على الجميع، وعلى المدى الطويل، وفقا لنظام الذى به الاجراءات والخطوات المصاحبة التى تدعم ما يتم ويمكن بها يصل إلى افضل ما لابد منه، والنتائج الايجابية التى تصل إلى افضل المستويات الممكنة.