أسر شاؤول يرفع وتيرة الفرح والسخرية من العدو الإسرائيلي

تم نشره في الاثنين 21 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 21 تموز / يوليو 2014. 11:41 مـساءً
  • صورة لمعرض ملابس في الخليل معلقة على بابه لافتة تحمل عبارة "خصم 30 % حلوان أسر شاؤول"

غادة الشيخ

عمان - لا توجد ربما كلمة في القاموس، تتفوق على كلمة السعادة ومشتقاتها، لتصف مشاعر الأردنيين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لحظة إعلان كتائب أبي عبيدة أول من أمس في قطاع غزة، عن اسر عسكري من قوات الاحتلال الاسرائيلي يحمل اسم أورول شاؤول.

وحتى ساعات الفجر منذ أمس، عمت الفرحة متفاعلي "فيس بوك" وصفحاتهم، واحتشدت بصور وتعبيرات تمجد المقاومة التي خطفت شاؤول.

وبين سطور المعلقين وصورهم على جدران صفحاتهم التفاعلية، يلمح المتابع حالة استبشار من أسر هذا الجندي، والتي يتوقعون أن تكون على غرار ما حدث بعيد أسر الجندي شاليط، إذ أثمر بالإفراج عن أسرى في معتقلات الاحتلال.

وشكلت الاستجابة من الفرحين الى قيامهم بـ"تحلية" أصدقائهم الفيسبوكيون، بـ"لايك" على كل ما ينشرونه، وبعضهم أعرب عن عزمه بمسامحة من آذاه "حلوان" اسر شاؤول، وآخرين أعلنوا عن صوم "الست البيض" تعبيرا عن شكرهم لله وفرحة بعملية الخطف.

ولم يخل هذا من حضور النكتة، اذ بدأت التعليقات على عملية الاسر وعلى العسكري نفسه، تتفاعل لتشكل عرضا ساخرا، فبعض المعلقين تساءل بسخرية حول إذا ما طلب منه ان يصوم أم لا، وما هو الطبق الذي سيقدم له عند الافطار.

صفحة الحراك الشبابي الأردني، عرضت صورة للعسكري المأسور، وكتبت عليها "شاؤول يأكل قلاية بندورة مع فلفل غزاوي".

السمك والفلفل الأخضر، كان طبق هذا العسكري، وخمن بعض "الفيسبوكيين" أن وزنه سيزداد نظرا لدسامة وجبات الغزيين.

"زارتنا البركة".. عبارة وضعت على صورة شخصية لشاؤول في صفحة "مع"، والتي نشطت منذ بدء الحرب على غزة ويديرها الناشط معاوية باجس.

وتتميز هذه الصفحة بنشر صور مميزة تحمل عبارات شعبية، تختصر المشهد لاحداث حرب غزة والتي تلقى رواجا واسعا بين "الفيسبوكيين" حتى من خارج الأردن.

كما تداول "فيسبوكيون" صورا حية لفرح أهالي المدن الفلسطينية بخبر أسر شاؤول، بينها صور لفلسطينيين يوزعون "حلوان" خبر الاسر في شوارع مدن الضفة الغربية.

كما تداول ناشطون، صورة لمعرض ملابس في الخليل معلقة على بابه لافتة تحمل عبارة "خصم 30 % حلوان أسر شاؤول".

هذه الفرحة التي لم تتوقف، بدت وكأنها "فشة غل" للتفاعليين "الفيسبوكيين"، في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي العسكرية اليومية في القطاع، بخاصة في حربه الأخيرة التي ارتكب فيها أكثر من مجرزة، آخرها كان في مدينة خان يونس، وأسفرت عى استشهاد أكثر من 70 فلسطينيا.

[email protected]

@localnews

التعليق