أسبوعان من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

غزة- أبرز التطورات في اليوم الرابع عشر من العدوان الإسرائيلي الجوي ثم البري في قطاع غزة.
وهذا العدوان الأكثر دموية منذ خمس سنوات في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، هو الرابع الذي تشنه اسرائيل على القطاع منذ 2006.
ولم يكن كيان الاحتلال بحاجة لذريعة ليبدأ عدوانه على القطاع خصوصا بعد مقتل ثلاثة مستوطنين هم طلاب معهد تلمودي في حزيران (يونيو) اتهمت اسرائيل به حماس التي نفت تورطها، تلاهما مقتل شاب فلسطيني أحرق حيا في القدس المحتلة.

- تموز (يوليو) 2014
08: جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن خلال الليل على غزة عملية "الجرف الصامد" من أجل وقف إطلاق صواريخ حماس. ويأتي هذا الهجوم الجوي بعد مجموعة من عمليات إطلاق الصواريخ والغارات الجوية الدامية على المنطقة الفلسطينية.
استشهد 28 فلسطينيا على الأقل في عشرات الغارات الجوية واستدعت اسرائيل 40 ألف احتياطي.
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اسرائيل بوقف عدوانها "على الفور" بينما حذرت حماس من أن "جميع الإسرائيليين" هم "أهداف مشروعة" بعد إطلاق صاروخ مدمر على أحد المنازل.

09: الغارات الدامية تستمر. صواريخ تستهدف تل أبيب والقدس وللمرة الأولى حيفا التي تبعد 160 كلم شمال غزة.

10: مصر تفتح معبر رفح لاستقبال الفلسطينيين المصابين والرئيس الأميركي باراك أوباما يعرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تخوفه من التصعيد ويعرض القيام بوساطة من أجل وقف لإطلاق النار.
11: الطيران الاسرائيلي يعلن أنه قام بعشرات الغارات، مستهدفا قاذفات صواريخ وانفاقا ومقار لحماس ومؤسسات إسلامية ومنازل لمسؤولين في الحركة.

12: اليوم الأكثر دموية من جراء استشهاد 56 فلسطينيا منهم امرأتان مصابتان بالإعاقة خلال غارة على دار للمعوقين.
الأمم المتحدة تدعو اسرائيل وحماس الى وقف إطلاق النار واحترام القانون الإنساني الدولي.

13: قوة خاصة من البحرية الاسرائيلية تقوم بإنزال على شاطئ غزة وتدمر موقعا لإطلاق الصواريخ.
محمود عباس يطلب من الأمم المتحدة وضع دولة فلسطين "تحت نظام الحماية الدولية للأمم المتحدة".

15: فشل هدنة اقترحتها مصر وافقت عليها اسرائيل ورفضتها حماس التي تطالب برفع الحصار عن غزة المطبق منذ 2006 وفتح الحدود مع مصر والإفراج عن عشرات المعتقلين.

16: اسرائيل تكثف غاراتها وتقتل 25 فلسطينيا على الاقل منهم ثمانية أطفال بينهم أربعة أطفال في قصف على شاطئ غزة.

17: الجيش الإسرائيلي يشن في المساء عملية برية ويقصف بعنف قطاع غزة من الجو والبحر وبالدبابات. وهذه أول عملية برية اسرائيلية منذ عملية "الرصاص المصبوب" (1400 قتيل فلسطيني 2008-2009).
أكدت حماس أن اسرائيل ستدفع "ثمنا غاليا".
الحكومة الاسرائيلية توافق على استدعاء 18 الف احتياطي إضافي ليرتفع العدد الإجمالي للاحتياطيين الذين تم استدعاؤهم الى 65 ألفا.

18: نتنياهو يؤكد استعداد اسرائيل "لتوسيع" العملية البرية "لضرب" أنفاق حماس لأن عمليات القصف غير كافية.
20: في اليوم الأكثر دموية من العملية قتل اكثر من 140 فلسطينيا بينهم أكثر من سبعين في الشجاعية شرق مدينة غزة. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 13 جنديا من لواء جولاني.
أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس خطف جندي اسرائيلي، ونفى السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة ذلك.
اتهم القادة الفلسطينيون والجامعة العربية اسرائيل بارتكاب "جريمة حرب" ودعت الأمم المتحدة الى "وقف فوري للأعمال العدائية" بينما عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما عن قلقه من تزايد عدد القتلى واعلن عن زيارة لوزير الخارجية في حكومته جون كيري الى القاهرة، مؤكدا انه يسعى الى "وقف فوري لإطلاق النار".
21: استشهد اكثر من عشرة فلسطينيين تسللوا الى اسرائيل عبر نفق.
كما قتل 55 فلسطينيا بينهم 16 طفلا بغارات وقصف مدفعي لدبابات إسرائيلية أصابت مستشفى ومبنى سكنيا.
في المساء التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي وعد بمساعدة بقيمة 47 مليون دولار الى المدنيين في غزة.
22: الجهود الدبلوماسية تتكثف بينما ينتظر وصول بان كي مون الى اسرائيل والضفة الغربية، وسيلتقي بنيامين نتنياهو.
ومنذ الثامن من تموز (يوليو)، استشهد حوالي 600 فلسطيني وجرح أكثر من 3600 آخرون معظمهم من المدنيين، كما ذكرت مصادر طبية فلسطينية. اضطر أكثر من مائة ألف فلسطيني لترك منازلهم (الأمم المتحدة). قتل 27 جنديا ومدنيان في الجانب الإسرائيلي.-(ا ف ب)

التعليق