سياسيون يؤكدون أن الصحيفة حققت لنفسها حضورا قويا وضعها بموقع متقدم على خريطة الصحافة الأردنية والعربية

"الغد": عشر سنوات من حق المعرفة

تم نشره في الخميس 31 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • مدخل مبنى صحيفة الغد التي تحتفل اليوم بعيدها العاشر-(تصوير: أمجد الطويل)

عبدالله الربيحات

عمان- في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام أطلت صحيفة "الغد" على العالم برؤية إعلامية جديدة ومتميزة، جعلتها تتسلق سلم النجاح ولتحقق لنفسها حضوراً قوياً وضعها في موقع متقدم على خريطة الصحافة الأردنية والعربية، رغم التحديات التي واجهتها منذ لحظة صدورها.
ومن خلال رحلة "الغد" الصحفية وكادرها وما تبعها من أعمال وملاحق وهي "سوق ومال"، "التحدي" "حياتنا" و"السيارات" كانت هناك رحلة تسبر من خلالها الصحيفة آفاقا وتطرق أبوابا للفكر والمعرفة وتزرع ثمارا من العلم والثقافة عبر سطورها، وخطوط مطابعها ولتحجز لها موقعا في سجل الوطن، ولتستمر المؤسسة بكل مكوناتها وأذرعها حديقة متجددة تزرع في حروفها خريطة الوطن، وتشتم عبير أزهارها في قضاياه وأبنائه بكل أمل وطموح لطالما نشدته، وحرصت على تكون حاضرة في كل المحافل لتقول كلمتها ولتوثقها وتشدد عليها لتكون حاضرة جبرا بقوة الطرح وموضوعيته وحياديته، ولتصنع مستقبلا بمسيرة عطاء تحرص على أن تمتد جيلا الى جيل للوصول لغد أفضل.
كان العام 2004 عاما مميزا فيه ولدت "الغد" واستمرت تكبر في مسيرة استهلتها، بالعمل على تنمية الإعلام والإنسان والمجتمع الأردني والعربي، وزرع غراسها العاملون فيها لتنسج للوطن في كل صباح أنشودة، يتجدد معها الأمل بغد أفضل، أساسه الإعلام الحر المسؤول وهمه الوطن والمواطن وهاجسه الحقيقة الناصعة بدون أدوات تجميل، والمساهمة في وضع القارئ على طريق المعرفة من خلال إضاءة كافة الزوايا المظلمة ليكون رؤية بانورامية تجعله ملما بكافة خفايا الموضوع وتمكنه كذلك من تكوين رأي خاص حياله.
رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري قال، كان لصدور صحيفة الغد قبل 10 أعوام إضافة نوعية وجديدة إلى الصحافة الأردنية بشكل عام ومارست إدارة الصحيفة مهنية مناسبة جدا، وتفهمت من خلال خططها ورسالتها وواجباتها المهنية والوطنية بل وأيضا فلسفة الإعلام الجديد أو الحديث، ولم يكن ذلك الخط الإعلامي لها ليمر بدون صعوبات، فالجميع يدعي بأنه مع حرية التعبير، خاصة إذا كان ذلك يناسب رأيه، لكن في الوقت الذي يقول الطرف الآخر رأيه تختزل هذه المقولة ليصبح المفهوم ضيقا لا يتسع لأكثر من رأيه.
ويضيف المصري.. "إنني من المومنين بأن سقف حرية التعبير يجب أن يكون بنفس ارتفاع سقف المهنية والدقة والمسؤولية، فصحيح أن هذا المفهوم طغى عليه تطور الصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لا غنى عن الصحافة الورقية التي عليها أن تطور نفسها".
ويقول "من المؤسف حقا أن قراء كثرا يقبلون على الصحف للاطلاع على أخبار اجتماعية محددة، وهنا تفقد الصحيفة أهميتها وواجبها نحو المهنة ونحو المجتمع إلا أن "الغد" لم تنغمس في هذا الإطار، وأقدّر لرئيسة التحرير وفريقها الصحفي هذا التمسك بالموضوعية في كتابة الخبر وتحريره وفي وقوفها صامدة في وجه تيارات متعددة".
وأبارك، يقول المصري لـ"الغد" "عيدها العاشر وأدعوها الى أن تبقى على نهجها الحر المستقل وأن ترفع باستمرار من مهمتها وأن تحافظ على خطها الوطني، وبكل تواضع أتمنى أن تبقى الآذان مفتوحة  لكل رأي وحتى لو كان ناقدا في بعض الأحيان كما عرفناها".
العين ورئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز قال نهنئ "الغد" على طلتها البهية في كل صباح التي تعتمد على نقد البناء وكتاب عندهم مصداقية، مبينا أن "الغد" هي الجريدة التي 90 % من أخبارها ذات مصداقية عالية عند المجتمع الأردني ذات سبق في الحدث.
وبين الفاير أن جريدة الغد منذ يومها الأول في العام 2004 وكل عوامل النجاح فيها كجريدة يومية أردنية فهي "هوية "ولهذا ففيها سر بقائها واستمرارها وواجبها علينا أن نقدم لها أسباب الاستمرار وأن نساهم في أن تستمر صحيفة المواطن الأردني التي تجمع ولا تفرق وعنوانا لتعميق الوعي والمعرفة وقيم الخير.
وكل عام و"الغد" وأبناؤها وجميع العاملين فيها بألف خير".
فيما قال رئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة إن صحيفة "الغد" محترمة وذات جدية متناهية، وهي إضافة جديدة للصحافة الأردنية.
وأضاف أن "الغد" مؤسسة وطنية وركيزة من ركائز الوطن وهي صرح من صروحه الشامخة ومنارة للثقافة والإعلام والصحافة في الأردن محليا وعربيا.
وتمنى الروابدة لـ"الغد" أن تستمر مسيرتها في العطاء وأن يبقى صحفيوها على نشاطهم وإصرارهم لأنها منارة في صحافة الأردنية.
وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي بين أنه مع كل عام يمضي تصبح "الغد" الأقرب لتكون الصحيفة الأوسع انتشاراً، ولتثبت أن الإنجاز لا يكون بالأعوام.
وقال إذا بحثت عن "الغد" ستجدها الأولى بين النخبة، معللا ذلك بارتفاع سقفها وخطها الإصلاحي والتزامها بالمهنية والموضوعية ومساسها بقضايا الناس.
وأضاف "يسعدني أن أبارك لـ"الغد" عيدها العاشر، وأبارك لناشرها، وللصديقة رئيسة التحرير فيها،  ولأسرة التحرير، وللمدير العام، وكافة العاملين فيها هذا الإنجاز وهذا الأداء وهذا النجاح، متمنياً للصحيفة وصحافة الوطن الاستمرار في التقدم والنجاح".
وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة قال "إنه على مدار 10 أعوام كانت "الغد" منصة إعلامية مؤثرة ومتأثرة بقضايا الوطن، وكانت إحدى المنارات التي تبنت الوطن والمواطن وجعلتهما همها اليومي".
وبين هلسة أن "الغد" بقيت وستبقى الصحيفة القائمة والرائدة في مجال الصحافة والإعلام والمنبر الذي يوصل صوت الأردن وينقل هموم أبنائه ورسالة الوطن لما لها من دور على الصعيد الوطني والسياسي، ولهذا تجد في أسرة "الغد" نموذجا للأسرة الواحدة التي تعمل كفريق متعاون، متمنيا أن تستمر "الغد" وأسرتها على تعاونهما وتحابهما.
وقال.. كل عام و"الغد" بخير والعاملون فيها بألف خير، وأشد على أيدي الزملاء فيها لما فيه مصلحة هذه المؤسسة العريقة مقدرا الجهود المبذولة لرفع سويتها المهنية، داعيا للحرص عليها عبر مزيد من التلاحم والعمل الجاد لتبقى في قمة الصحافة الأردنية والعربية.
استمرت مسيرة "الغد" بالروح والعقيدة منذ اليوم الأول لصدورها وكانت مشعلا يتقدم بالصفوف، وراية من رايات الوطن تنشر الحقيقة وتدافع عن الأردن بالحجة والكلمة الصادقة.
أستاذ الإعلام في جامعة "البترا" تيسير المشارقة بين أن صحيفة "الغد" عند ولادتها قبل 10 أعوام كانت تشكل طفرة في عالم الصحافة المطبوعة، وتميزت بورقها وبموضوعاتها وطاقم تحريرها المميز وموضوعاتها المهمة، وخاصة تلك المتعلقة بالشأن العربي والفلسطيني، وتناولها للشأن الداخلى كان مختلفاً ونقدياً وعميقاً.
وأضاف أن "الغد" رفعت شعارها المهم الحق في المعرفة، معتبرا أن هذا الشعار يتناغم مع مبدأ الحق في الوصول والحصول على المعلومات، وكانت "الغد" سابقة لمثيلاتها في سياساتها التحريرية وباستقلاليتها واستقطابها لكفاءات صحفية مبدعة، تميزت بلغتها الجديدة والتحليلية، وأخبارها لها السبق وهي أخبار مفصولة عن التعليق أو التحليل "وهذا ما افتقدناه من قبل"، أن تصمد هذه الصحيفة الراقية في ظل تراجع الصحافة الورقية في العالم والأردن، فهذا إنجاز كبير، ونحن بحاجة لصحيفة مثل "الغد" لأنها باختصار مختلفة وموقعها الإلكتروني حقق "ديمقراطية حقيقية في الاتصال والإعلام" نظراً لمشاركة العديد من القراء في التعليق وإبداء الرأي.
وأشار المشارقة  الى أن "الغد" منذ تأسيسها مدرسة في المهنية خرجت أجيالا من الصحفيين والإعلاميين أسسوا مؤسسات في الداخل والخارج، وهي تعمل الآن بكل إخلاص لترفد الوطن وتدافع عنه وعن قضايا الأمة، متمنيا لها مزيدا من النجاح لتبقى مزدهرة بكافة كوادرها من شباب الأردن الواعين والمنتمين لهذا الوطن وقيادته وأمتنا بشكل عام.
وقال.. مبروك لـ"الغد" وللوطن هذا العيد ومبروك لكل الزملاء المنتمين لهذه المؤسسة العريقة.

محليات "الغد" .. مهنية وموضوعية وبحث عن الحقيقة

"التحدي" على قدر التحدي

"الغد الإلكتروني" جهود متواصلة ليبقى جديرا بثقة متابعيه

"حياتنا".. 10 أعوام تواكب اهتمامات المواطنين

"الغد" تحصد ثلاثا من جوائز جائزة الحسين للابداع الصحفي الست

الوطن والمواطن محور اهتمام "سوق ومال"