محليات "الغد" .. مهنية وموضوعية وبحث عن الحقيقة

تم نشره في الخميس 31 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

 عمان- الغد- منذ تأسيسها وصدورها في الأول من آب (اغسطس) 2004، فردت "الغد" مساحات واسعة ومهمة لتغطية الشؤون المحلية، وركزت على فلسفة التميز بهذه التغطية لمختلف القطاعات والمجالات، لتقديم وجبة صحفية دسمة صباح كل يوم لقراء ومتابعي الصحيفة.
وشكل، وما يزال، التوسع والتعمق في تغطية الشؤون المحلية الأردنية وهموم المواطن، من مختلف شرائح المجتمع الأردني، هدفا اساسيا لأسرة تحرير "الغد"، واولوية أولى، باعتبارها الطريق لربط الناس بالصحيفة والمهمة الاساس لاية صحيفة محلية تبحث عن دور فاعل، وتسعى للنجاح والحضور.
واستقطبت "الغد" منذ مرحلة التأسيس، كوادر صحفية خبيرة، وكفاءات صحفية متميزة، بالإضافة إلى زملاء صحفيين شباب، لتحقيق شعارها "حق المعرفة".
وكان الطريق طويلا وشاقا، فحتى تكون "الغد" صحيفة المواطن والوطن، ومتميزة، كما هي الآن، تتطلب ذلك عملا مهنيا كبيرا، من جميع الصحفيين، وخصوصا على الصعيد المحلي.
ولذلك، كانت مديرية المحليات، أكبر دوائر "الغد" من حيث عدد الزملاء الصحفيين فيها، فانضم عدد منهم لقسم المندوبين الصحفيين، وآخرون لقسم التحرير الصحفي.
وكانت مهمة الزملاء المندوبين الصحفيين، متابعة وتغطية اخبارية لكافة قطاعات الدولة، فهناك مندوبون صحفيون يتابعون الوزارات
ومؤسسات القطاع العام ، وهناك من يتابع المؤسسات والمنظمات المدنية والاهلية، كالنقابات العمالية والمهنية والأحزاب.
ولاتقتصر مهمة المندوبين الصحفيين، على جلب الأخبار على اهميتها، فحسب وانما ايضا، كتابة التقارير والتحليلات الصحفية في كافة المجالات. فكانت هناك العديد من الأخبار المتميزة والتي انفردت بها جريدة "الغد" وهي عديدة وشبه يومية.
كما كانت هناك تقارير نوعية، تناولت العديد من الشؤون المحلية بالتحليل والتمحيص، فاستضافت سياسيين وخبراء ومحللين ونوابا وحزبيين ونقابيين والكثير غيرهم، لتحليل وعرض وجهات نظرهم في كل الشؤون المحلية. فتمتاز التقارير المحلية، بشموليتها ودقتها، وموضوعيتها ومهنيتها.
واولت "الغد" من خلال مديرية المحليات وبالتعاون مع كافة الاقسام في الجريدة، أهمية خاصة للتحقيقات وخصوصا التحقيقيات الاستقصائية، حيث تميزت خلال الفترة الماضية بعشرات التحقيقيات الاستقصائية المهمة والتي اثارت اهتماما محليا وعربيا.
واستطاعت من خلال التحقيقات الاستقصائية أن تكون الغد رائدة في هذا الشكل من الأشكال الصحفية، الذي يصنف من أهم الأشكال الصحفية في المرحلة الحالية والذي يبحث عن مواطن الخلل في المجتمع، ويسلط الضوء عليها، من خلال جهد صحفي متميز على مدار أيام وفي بعض الاحيان أشهر، ليتمكن من تغطية القضية، أو الحالة بكل تفاصيلها، ووضعها أمام الرأي العام المحلي.
كما افردت "المحليات" مساحات لكافة الشؤون المحلية، فتابعت كل ما يهم المواطن، ويؤثر على حياته، فلم تترك أية قضية مهما كانت شائكة أو مستعصية، إلا تابعتها، وتعاملت معها بكل موضوعية ومهنية. فاخذت قضايا حقوق الانسان والحريات العامة على سبيل المثال حيزا جيدا في التغطية والمتابعة الصحفية المحلية. وعلى هذا الصعيد، لم تضع "الغد" خطوطا حمرا نهائيا، وانما كان هدفها حماية حقوق المواطن وتعزيزها، من خلال متابعة صحفية مهنية وموضوعية، تأخذ بالحسبان، كل الاراء ووجهات النظر.
كما أولت "المحليات" في "الغد" اهتماما كبيرا، لكافة الفعاليات الشعبية، وخصوصا ما يتعلق بالحراك الشعبي المطالب في تعزيز الديمقراطية والحريات العامة، فقامت بتغطية كافة فعالياته وهمومه ومطالباته بمصداقية وموضوعية ومهنية.
كما افردت مساحات كبيرة للقضية الفلسطينية، وتابعت شؤونها وانعكاساتها محليا. ولان القضية الفلسطينية تعتبر القضية المركزية للامة العربية، فان شؤونها وتداعياتها، وخصوصا الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني المستمرة، والتي كان اخرها العدوان الهمجي على قطاع غزة، تحظى باهتمام أردني على كل المستويات، فقد قامت "الغد"، بتغطية كل الفعاليات والانشطة التي انطلقت للتعبير عن رفض الأردن للاعتداءات الإسرائيلية على غزة، وقبلها على المقدسات المسيحية والاسلامية في فلسطين.
وفي ظل الأزمة السورية، تابعت "محليات الغد" انعكاسات هذه الأزمة على الأردن، وخصوصا فيما يتعلق باللاجئين السوريين.
وركزت "الغد" من خلال محلياتها وكافة اقسامها، على القضايا القومية وخصوصا تلك التي لها انعكاسات محلية.
وعلى الصعيد التحريري، فان قسم التحرير في "محليات الغد" كما هي باقي اقسام الجريدة، يتعامل بمهنية عالية، في تحرير المواد الصحفية، ويلتزم بمعايير صحفية تستنتد إلى الموضوعية والدقة والمصداقية.
ودائما يسعى قسم التحرير في "المحليات" إلى تقديم مادة صحفية متميزة على صعيد الشكل والمضمون.

التعليق